فلسطين في أشعار نزار قباني PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : أوس داوود يعقوب*

نزار قباني

لا يجادل أحد من المشتغلين بالثقافة والأدب في أن الراحل الكبير نزار قباني هو بالفعل ظاهرة شعرية عابرة للحدود العربية، إذ كان صوتاً قادراً على حشد عشرات الآلاف من المستمعين والمستمعات حول قصائده؛ بل إن ما يكتبه، بغض النظر عن شكل كتابته، كان مناسبة يحتفل بها قراؤه على الدوام، ومناسبة لإثارة الجدل والحوار والتساؤل حول علاقة الشعر بالسياسة ودور الشعر كمحرض ومثير للمشاعر والأحاسيس الجمعية للناس.

ينتمي الشاعر نزار قباني ـ شعرياً ـ في مسار (حركة الشعر الحديث في سورية) إلى الجيل الثالث (الشعراء المجدِّدين: 1948م – 1967م). «في هذه الفترة ـ أي بين عام النكبة 1948م وعام النكسة 1967م ـ، والتي حددت بحربين كان لهما أبلغ الأثر في واقع الإنسان العربي وفي وجدانه، في أعقابهما معاً طاش عقل هذا الإنسان، وطار صوابه، فما حدث فيهما وفي أعقابهما أمر لا يكاد يصدّق، ولكنه كان في الحالين نتيجة حتمية لبنية المجتمع وشبكة علاقاته على شتى الصعد من القاعدة إلى القمة، كما كان نتيجة لتدخل الدول الاستعمارية - شرقية وغربية - والبحث فيه عن مصالحها، وعدم ترك المجتمع يأخذ طريقه الخاصة البطيئة في التطور والنماء». (د.نعيم اليافي: دراسة «الشعر العربي المعاصر في سورية»، معجم البابطين)
ويعد نزار ـ في هذه الفترة ـ «أول شاعر مجدد، أحدث في حركة الشعر العربي انعطافاً هاماً لا حدود له، ولم يكن لهذا الانعطاف أن يصيب مفهوم القصيدة فحسب كما كان الحال لدى المدرسة الرومانسية، بل امتد ليشمل لغة القصيدة أو شكلها، الدال والمدلول معاً، وبسبب هذين التجديدين في المضمون، والشكل ثارت عليه أيامها، أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات، قيامة الدنيا ودعاة المحافظة وربما لم تقعد بعد، واتهم بمختلف الاتهامات ليس أقلها التجديف والسباب بشتى العيوب والسقطات».(د.نعيم اليافي: المصدر السابق)
وقد بدأ نزار بكتابة الشعر وعمره 16 سنة، وأصدر أول دواوينه الشعرية (قالت لي السمراء) عام 1944م. وكان يومها طالباً بكلية الحقوق، وطبعه على نفقته الخاصة.
ورث شاعرنا الحساسية الفنية والأدبية من قريبه المؤلف المسرحي والشاعر الملحن أبو خليل القباني «عم والدته و شقيق جد والده»، وتأثر أثناء دراسته المرحلة الثانوية في الكلية العلمية الوطنية بدمشق بمعلمه الشاعر خليل مردم بك أستاذ الآداب في مدرسته الذي ربطه بالشعر ودفعه إليه، ثم ألتحق بمدرسة التجهيز القسم الأدبي، ثم القسم الفلسفي، ثم بكلية الحقوق.
بعد تخرجه عمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السورية وتنقل في سفارتها بين مدن عديدة مثل: (القاهرة، ولندن، وبيروت، وأنقرة، وبكين، ومدريد).
وفي عام 1966م ترك نزار العمل الدبلوماسي، وتفرغ لكتابة الشعر، وأسس داراً للنشر تحمل أسم «منشورات نزار قباني» وكانت ثمرته الشعرية 41 مجموعة شعرية ونثرية، كتبها على مدار نصف قرن كان أهمها: («طفولة نهد ـ 1948م»، و «سامبا ـ 1949م»، و «أنت لي ـ 1950م»، و «كتاب الحب ـ 1970م»، و «كل عام وأنت حبيبتي ـ 1978م»، و «أشهد أن لا امرأة ألا أنت ـ 1979م»).
وأهم كتبه النثرية («قصتي مع الشعر»، و «ما هو الشعر»، و «100 رسالة حب»، و «الشعر قنديل أخضر»، و«امرأة في شعري وفي حياتي»، و «الكتابة عمل انقلابي»).
وقد جُمع كل إنتاجه في الأعمال الكاملة التي طبعتها «منشورات نزار قباني) في بيروت.

 وجوه نزار الإبداعية
يرى الدكتور محمد توفيق أبو علي في دراسة له بعنوان (نزار بين الحداثة والجاهلية): «أن لنزار أوجهاً أربعة، تتكامل فيما بينها، لتكتمل صورة التجربة النزارية، والأوجه هي: نزار الشاعر، نزار الناثر، نزار الناقد، نزار الناشر.
ونزار الناقد، هو الذي عليه أن يؤدي دور الدليل الرائد، الذي يوجه حركية الحداثة لدى نزار الشاعر والناثر؛ بيد أن شيئاً من المفارقة يتبدى في رصد تلك الحركية، وصلتها بذاك الدليل الرائد.
فالذي يجمع أشتات أقوال نزار النقدية في مسألة الحداثة الشعرية، يصل إلى استنتاج لا مراء فيه. أن تلك المسألة لم تكن مشروعاً بيّن الملامح والسمات، يرتكز على معيارية تقويمية واضحة المعالم؛ بل كانت مشروعاً مزيجاً من القلق والانفعال ورد الفعل؛ أي لم يكن التناغم قائماً، كما يجب، وبشكل مستمر، بين النظر النقدي، والتطبيق الإبداعي، الشعري منه على وجه الخصوص.
بيد أن ذلك المشروع المزيج، كان يتسم بحدة في الموقف، لا تعرف المساومة أو المراوغة؛ ناهيك من الوضوح في وصف الأشياء، وتحديد محاسنها ومثالبها، على حد سواء».
ويستشهد الدكتور أبو علي بما جاء على لسان نزار: «الخطر الكبير الذي يهدد القصيدة الحديثة، هو العشوائية والمجانية وعدم التخطيط. إن الحداثة صارت مثل سفينة نوح.. من كثرة تشابه الأجناس.. وتداخل الأصوات.. إنني أقرأ كل ما يقع في يدي من شعر حديث. ولكن لم تتشكل عندي القناعة الكافية، بأن هذا الشعر، هو الشعر المطلوب لتأسيس المستقبل العربي.
إن شعراء الحداثة، أرادوا أن يخلصوا الشعر، من التناظر والتكرار ولعبة الخطوط المتوازنة، فوقعوا في ذات المأزق. إنهم يتشابهون أسلوباً ولغة وأداء. كما يتشابه عشرون توأماً... فإذا قرأت لواحد منهم، أغنتك قراءتك له، عن قراءة الباقين".
ويقول نزار أيضاً: "الخطر الأكبر الذي يحيط بالقصيدة العربية، هو أن تقطع جذورها نهائياً، مع الأصول الشعرية العربية، وتصبح طفلاً بلا نسب».
ويقول نزار أيضاً: «التجديد ليس انقلاباً عسكرياً، يلغي كل ما سبقه بمرسوم، فالشعر، هو نهر عظيم، يتدفق من الأزل إلى الأبد، ويتصل مصبه بمنبعه، وليس في العالم نهر له مصب، وليس له منبع. والخطر الثاني، الذي يحيط بالقصيدة العربية، هو أنها قطعت جذورها مع الجمهور العربي، واختارت المنفى».
ويرى الناقد الأستاذ فخري صالح أنَّ نزار قباني كان: « شاعراً مثيراً للجدل، وقد ظل كذلك طوال ما يزيد على نصف قرن. في شعره الذي يتغزل بالمرأة ثمة نقاط كثيرة مثيرة للأسئلة، في الشكل والمنظور الاجتماعي، فهو إذ يدعي تحرير المرأة يكبلها بخيوط من حرير ويعاملها كجسد، بل يسجنها داخل ذلك الجسد ممارساً نرجسيته الذكورية في قصائد تعيش في عوالم «ألف ليلة وليلة» وبلاط هارون الرشيد.
إن شعره في المرأة إشكالي على رغم صوره واستعاراته الجريئة. إنه يعمل على ذلك المستوى الغريزي من الخيال الشعري، يثير في المرأة إحساسها بذاتها كأنثى وفي الرجل ولعه بالمرأة ورغبته فيها. ولكن العمل في تلك المنطقة من مناطق الشعور لا يهبط بشاعرية نزار، بل إنه يصنع خصوصية شعره واختلافه في تاريخ الشعر العربي المعاصر».
ويضيف صالح : «إن نزار في ما يسمى (شعره السياسي) يعمل أيضاً على مستوى المشاعر الجمعية الأولية، على ما يثير في الجماعة الإنسانية إحساسها بهويتها القومية مستخدماً في قصائده رموز هذه الهوية وألفاظها الدارجة».
ولقد كان هذا بالفعل ديدن نزار حتى حدثت هزيمة حزيران (يونيو) 1967م، فأحدثت شرخاً في نفسه، وكانت حداً فاصلاً في حياته، جعله يخرج من مخدع المرأة إلى ميدان السياسة. فتحول شعر نزار من شعر الحب والحنين إلى شعر الرفض والمقاومة، وانتشرت قصائده السياسية الغاضبة، فحزيران «كان ثمرة شديدة المرارة، بعضنا أكلها...، وبعضنا اعتاد تدريجياً على مذاقها... وبعضنا تقيأها فوراً... » وقد رفض حتى اليوم الأخير من حياته «الاعتراف بالجنين المشوّه الذي طرحه رحم حزيران».
ومن قصائده الجريئة الغاضبة؛ قصيدة «هوامش على دفتر النكسة»، التي كانت نقداً ذاتياً جارحاً للتقصير العربي، وقد أثارت القصيدة عاصفة شديدة في العالم العربي، وأحدثت جدلاً كبيراً بين المثقفين، ولعنف القصيدة صدر قرار بمنع إذاعة أغاني نزار وأشعاره في الإذاعة والتلفزيون. ويرى الدكتور حسين جمعة أن «هذه القصيدة تعدّ فاتحة لما يسمى بالأدب الحزيراني (نسبة إلى حزيران النكسة) لأنها نشرت بعد الخامس من حزيران بأيام، وقد سبقت قصيدة أمل دنقل (البكاء بين يدي زرقاء اليمامة)...» يقول في بعض أجزائها:

إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ
لأننا ندخُلها..
بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ
بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ
لأننا ندخلها..
بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
السرُّ في مأساتنا
صراخنا أضخمُ من أصواتنا
وسيفُنا أطولُ من قاماتنا
خلاصةُ القضيّهْ
توجزُ في عبارهْ
لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ
والروحُ جاهليّهْ…
بالنّايِ والمزمار..
لا يحدثُ انتصار


وفي هذه القصيدة نعى نزار علينا غياب الديمقراطية، وسحق المواطن، وإهدار حقوقه وحرياته. وتمنى الشاعر لو يمنح الأمان، حتى يقول للسلطان:


يا سيدي السلطان
كلابك المفترسات مزقت ردائي
ومخبروك دائماً ورائي
أنوفهم ورائي
أقدامهم ورائي
يستجوبون زوجتي
ويكتبون عندهم أسماء أصدقائي
ضُربتُ بالحذاء
أرغمني جندك أن آكل من حذائي
يا سيدي.. يا سيدي السلطان
لقد خسرت الحرب مرتين
لأن نصف شعبنا ليس له لسان
…………….
لأنك انفصلت عن قضية الإنسان
وعليه يصل قباني إلى استنتاج مؤداه؛
ما دخل اليهود من حدودنا
وإنما
تسربوا كالنمل من عيوبنا
ويتأسى نزار من النفط العربي الذي بدل أن يتحول إلى أسلحة:
يراق تحت أرجل الجواري!


وبعد أن يبكي نزار الوحدة العربية المهدرة، يرى الحل في جيل غاضب:


نريد جيلاً يفلح الآفاق
ونكش التاريخ في جذوره
وينكش الفكر من الأعماق
نريد جيلاً قادماً مختلف الملامح
لا يغفر الأخطاء.. لا يسامح
لا ينحني.. لا يعرف النفاق
نريد جيلاً، رائداً، عملاق


وقد كان نزار يرى أن الشرط الأساسي في كل كتابة جديدة هو الشرط الانقلابي، وبغير هذا الشرط، تغدو الكتابة تأليفاً لما سبق تأليفه، وشرحاً لما انتهى شرحه، ومعرفة بما سبق معرفته. «بالشرط الانقلابي نعني خروج الكتابة والكاتب على سلطة الماضي بكل أنواعها الأبوية، والعائلية، والقبلية، ومهمة الكاتب الانقلابي صعبة ودقيقة.. لأنها تتعلق بإلغاء نظام قائم، له جذوره، وإعلان نظام بديل يصعب على الناس في بادئ الأمر الإيمان به، والاعتراف بدستوريته».
و«أن تكون كاتباً عربياً، في هذا الوطن الخارج لتوه من غرفة التخدير والعمليات، دون أن تؤمن بالشرط الانقلابي، معناه أن تبقى حاجباً على باب السلطان عبد الحميد في الآستانة، أو عضواً في حكومة الأقلية البيضاء في جنوبي أفريقيا».
وخلافاً لما راح إليه الكثير من النقاد والدارسين، فقد كانت القضية الفلسطينية والقضايا القومية الكبرى ماثلة في ذهن ووجدان نزار قبل هزيمة حزيران عام 1967م، ولم تكن قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» هي الأولى في المجال.. ويمكن الإشارة ـ في هذا الصدد ـ إلى مجموعة من القصائد التي تؤكد ما ذهبنا إليه بدءاً من قصيدة «إلى الجندي العربي المجهول»، و «أصبح عندي الآن بندقية»، و «قصة راشيل شوارز نبرغ ـ 1955م»، مروراً بـ «رسالة جندي في السويس ـ 1956م»، و «جميلة بوحيرد ـ 1957م»، و « فتح ـ 1969م»، و «شعراء الأرض المحتلة ـ 1968م» و «منشورات فدائية على جدران إسرائيل ـ 1970م»، و «عرس الخيول الفلسطينية ـ 1973م»، و «دعوة اصطياف للخامس من حزيران ـ 1972م»، وغيرها الكثير من القصائد التي لسنا بصدد دراستها وحصرها في هذا المقال..
في رائعته «الحب والبترول ـ 1958م»، أجمل شاعرنا العربي الكبير،أسباب النكبة، فأجاد حين قال:

إذا خسرنا الحرب، لا غرابة
لأننا ندخلها
بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة
بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة
لأننا ندخلها
بمنطق الطبلة والربابة
وقد أعاد الشاعر نفسه «السر في مأساتنا» إلى كون؛
صراخنا أضخم من أصواتنا
وسيفنا
أطول من قامتنا
وزاد قباني الأمر وضوحاً؛
خلاصة القضية
توجز في عبارة
لقد لبسنا قشرة الحضارة
والروح جاهلية

وينحى نزار في هذه القصيدة باللائمة وبأسلوب لاذع، على أولئك الذين باعوا القدس وانصرفوا لملذاتهم، يقول:

كأنَّ حرابَ إسرائيلَ لم تُجهضْ شقيقاتكْ
ولم تهدمْ منازلنا.. ولم تحرقْ مصاحفنا
ولا راياتُها ارتفعت على أشلاءِ راياتكْ
كأنَّ جميعَ من صُلبوا..
على الأشجارِ.. في يافا.. وفي حيفا..
وبئرَ السبعِ.. ليسوا من سُلالاتكْ
تغوصُ القدسُ في دمها..
وأنتَ صريعُ شهواتكْ
تنامُ.. كأنّما المأساةُ ليستْ بعضَ مأساتكْ
متى تفهمْ ؟
متى يستيقظُ الإنسانُ في ذاتكْ ؟


والحقيقة أن هذه الكلمات ـ التي قالها شاعرنا منذ نصف قرن تقريباً ـ تعكس الواقع الحالي الذي نعيشه اليوم.
وفي قصيدته «طريق واحد» يؤكد نزار، على خيار المقاومة من أجل استرداد الحقوق وإعادة الوطن المسلوب:

يا أيّها الثوار..
في القدسِ، في الخليلِ،
في بيسانَ، في الأغوار..
في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار
تقدموا..
تقدموا..
فقصةُ السلام مسرحيّه..
والعدلُ مسرحيّه..
إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ
يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..


وفي قصيدته «منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل» يعود نزار، مجدداً، ليؤكد خيار المقاومة والنضال لتعود للوطن كرامته وتعود للأطفال حريتهم، يقول:


من قصب الغابات‏
نخرج كالجنّ لكم.. من قصب الغاباتْ‏
من رزم البريد، من مقاعد الباصات‏
من علب الدخان، من صفائح البنزين، من شواهد الأموات‏
من الطباشير، من الألواح، من ضفائر البناتْ‏
من خشب الصلبان، ومن أوعية البخور، من أغطية الصلاة‏
من ورق المصحف نأتيكم‏
من السطور والآياتْ…‏
فنحن مبثوثون في الريح، وفي الماء، وفي النبات‏
ونحن معجونون بالألوان والأصوات..‏
لن تفلتوا.. لن تفلتوا..‏
فكل بيتٍ فيه بندقيه‏
من ضفة النيل إلى الفراتْ‏


في الثلاثين من شهر نيسان (أبريل) 1998م رحل شاعرنا الكبير نزار قباني، بعد أن ملأ الدنيا وشغل الناس في النصف الثاني من القرن العشرين، فقد عمل شاعرُنَّا طوال نصف قرن على تركيز خياله الشعري حول موضوعين هما التغزل بالمرأة والكتابة عن الحدث السياسي الحار، أو بالأحرى عن الجروح السياسية، ذلك أن شعره الذي كتبه بعد هزيمة حزيران 1967م بدأ انعطافة جديدة حيث أضاف إلى الكثير إلى كتابه الشعري .

*********

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
*كاتبٌ وباحثٌ فلسطيني مقيمٌ في دمشق

أهم المصادر والمراجع:
1. د.حسين جمعة ، «نزار وارتعاش الروح»، دراسة، مجلة الموقف الأدبي، العدد 449 السنة السابعة و الثلاثون سبتمبر (أيلول) 2008م.
2. سامر محي الدين أمين، نزار قباني شاعر المرأة والسياسة، دار كنوز المعرفة العلمية للنشر والتوزيع، عمان، الطبعة الثانية 2009م.
3. د.محمد توفيق أبو علي ، « نزار بين الحداثة والجاهلية»، دراسة، مجلة الموقف الأدبي، العدد 449 السنة السابعة و الثلاثون سبتمبر (أيلول) 2008م
4. محمد خليل الورداني، القصائد الممنوعة لنزار قباني، دار كنوز المعرفة العلمية للنشر والتوزيع، عمان، طبعة أولى 2008م.
5. نزار قباني، الأعمال الشعرية الكاملة، الجزء الثالث (الأعمال السياسية)، منشورات نزار قباني، بيروت، الطبعة الثانية آب (أغسطس) 1998م.
6. نزار قباني، الأعمال النثرية الكاملة، منشورات نزار قباني، بيروت، الطبعة الثانية آب (أغسطس) 1998م.
7. نزار قباني، القصيدة الدمشقية وقصائد أخرى، اختيار: فادية غيبور ـ تقديم: د.حسين جمعة، سلسلة الكتاب الشهري (كتاب الجيب) رقم (22)، اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق.
8. نضال نصر الله، نزار قباني وقصائد كانت ممنوعة، دار الأوائل للنشر والتوزيع، دمشق ـ الطبعة الرابعة 2006م.
9. د.نعيم اليافي ، «الشعر العربي المعاصر في سورية»، دراسة، معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، الكويت، النسخة الالكترونية: [www.almoajam.org].


 

التعليقات  

 
+1 #1 رونق 2012-12-27 10:38
:-) :-) :-) :-) :-) :roll: :roll: :roll: :roll: :roll:
شكرا لكم على هذا الموضوع الرائع
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

البحث