حوار في ذاكرة الوطن مع الشاعر المرحوم طلعت سقيرق PDF طباعة أرسل لصديقك

عرف الشعر صغيرا فكبر به
وحلم بوطن يعيش فيه فعاش فيه الوطن
حوار مع الشاعر والأديب طلعت سقيرق

وسام الباش مع الشاعر الراحل طلعت سقيرق

أجرى الحوار : وسام الباش
من أين أبدأ في حواري مع إنسان يطل عليك ببسمته الرقيقة التي تخبأ وراءها أبحرا من الشعر تجاوزت كل المسافات؟ أبدأ من الوطن أم من القصيدة أنطلق أم من الحب وعشق التراب؟ ولكن تبقى الأسئلة وحدها بحاجة إلى إجابة من شاعر لا يُسأل إلا وأعطى.
س1 – أستاذ طلعت سقيرق بدأت الشعر في سن مبكرة وصدر أول ديوان لك وعمرك نحو عشرين عاما كيف تقيم تجربتك الشعرية بين ديوان لحن على أوتار الهوى أول ديوان لك وبين ديوان نقوش على جدار العمر آخر إصداراتك الشعرية؟
نقوش على جدران العمر صدر في العام 2008 قبل عام. هنا علينا أن نقيس المسافة الطويلة من النضج . المسافة الطويلة جدا من التجربة. المسافة الطويلة جدا من الخبرة التي اكتسبناها في كتابة الشعر.

الشعر في الديوان الأول كان عن عبارة عن عاطفة تدفق دون أن يتدخل أي شيء فني. دون أن تتدخل اليد لتكتب أشياء فنية لتعطي القصيدة بعدا فنيا . أما الآن فلا بد من أن يتدخل الناقد. هل هذا يعني أنني أكون إلى جانب القصيدة أم ضد القصيدة فعلا أحار أحيانا ولكن من حسن حظي أن الناقد دائما يكون في الخلف أي أنه لا يتدخل بشكل مباشر وكل قصيدة يتدخل فيها النقد بشكل مباشر تكون قصيدة ميتة لا حياة فيها. وأنا أعتمد دائما على العاطفة، الحنين، التدفق والحب, الحب عندي هو عنوان كل قصيدة حتى القصائد التي أكتبها للوطن. فالوطن أكتبه بحب أكتبه بتدفق طبعا أعدتني إلى الديوان الأول لحن على أوتار الهوى، عندما صدر كان عمري 19 عاما أنا أعتبره خربشات على جدار الشعر خربشات من أجل التغزل بالنساء. كان الشعر وسيلة إلى التغزل بالأنثى. الآن أصبح الشعر غاية عندما ندخل الوطن الآن في القصيدة ونعطيه منها، أما في الماضي فقد كانت القصيدة جسر للوصول إلى الآخر.

الشاعر المرحوم طلعت سقيرق

س2- تنوعت نتاجاتك الأدبية بين الشعر والقصة والمسرح والدراسة وكتبت في الفكر الإسلامي.. ما هو حيز القصيدة في حياتك الشخصية والمهنية؟
دائما يقولون إن التنوع يضر بالقصيدة أو يقلل من قيمتها أو لا يعطي القصيدة حقها في الانتشار. لكن لا ننسى دائما أن أدبنا العربي مليء بالكتاب الموسوعيين, الكاتب الموسوعي مثل الجاحظ وغيره كان يكتب في كل شيء هل قلل هذا من قيمة أي كتابة له؟ لا أظن أنا عندما أكتب قصة فالقصة تطلبها الفكرة, الشعر يأخذ رؤوس الشعر النقد يأخذ رؤوس النقد. وكل شيء طبعا له توجه خاص به، حتى من أخذوا جوائز نوبل للآداب وغيرهم كلهم يكتبون القصة والشعر وغير ذلك.

الشاعر المرحوم طلعت سقيرق

س3 – غُنيت كثير من قصائدك الشعرية في فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى وخصوصا من ديوان أنت الفلسطيني أنت وديوان هذا الفلسطيني فاشهد ومازال كثير من الناس يرددها حتى اليوم برأيك هل ترتبط شهرة قصيدة ما بواقعها ولأي درجة تؤثر القصيدة في الناس؟
قصيدة أنت الفلسطيني أنت تقريبا غنتها فرقة العاشقين وانتشرت بشكل كبير جدا ولأن هذه القصيدة غنيت وأذيعت من عدة إذاعات وبثت في العديد من محطات التلفزة أصبحت مدعاة لأن يطلب مني كتابة الأغنيات. طلبوا مني أن أكتب الأغنية في اللهجة المحكية الفلسطينية ولم أكن أكتب من قبل في اللهجة الفلسطينية المحكية. كتبت مثلا موسوعة عرس الانتفاضة، عرس الانتفاضة ذهب إلى رومانيا وأخذت الجائزة الأولى عن هذا العمل. وقد كتبت كل أغنياته، هذه الأغنيات انتشرت بشكل كبير جدا ومنها أغنية ما في خوف ما في خوف الحجر صار كلاشنكوف التي أصبحت أكبر مني، ووصلت إلى الوطن المحتل، أصبحت تكتب على أغلفة الصحف، أصبحت تردد في المسيرات والمظاهرات.
هذه الأغنية طبعا انتشرت وذاع صيتها أكبر من الكاتب كثيرا ما أمر أمام عدد من الأعراس وأسمع فيها كثير مما كتبت وهم طبعا لا يعرفون أنه لي. لذلك جمعت كل ذلك في أغنيات فلسطينية وما غني لي باللهجة الفلسطينية المحكية من دواويني ومن شعري المكتوب باللهجة المحكية. وذلك بناء على طلب الفرق التي غنت كتاباتي ..فرقة الأرض، فرقة حنين، فرقة العاشقين،وغني لي ما يقرب من خمسين أغنية منها أم الشهيد، ما في خوف، وكما قلت لك هذه الأغنيات انتشرت بشكل سريع لم أتوقعه. وأنا أستغرب كيف أصبحت في الأعراس.
طبعا اللهجة المحكية تبقى قريبة إلى الناس اللهجة المحكية تعبر عن دواخل الناس, اللهجة المحكية تتكلم عن ألم الناس بشكل حقيقي لأنها تنبع منهم وتعود إليهم.
إن هذا الكلام يقودنا إلى سؤال هام وهو لماذا ينظر عدد من النقاد إلى الشعر باللهجة المحكية بشكل سلبي؟
طبعا موقفهم غير منطقي، الشعر باللهجة المحكية يبقى شعرا رغما عن كل النقاد. الشاعر صلاح شاهين عبر بأجمل التعابير باللهجة المحكية. ولا نستطيع أن نلغي تجربة الشعر المحكي في أدبنا الفلسطيني ولا نستطيع أن نلغي دور الشعراء الفلسطينيين الذي كتبوا باللهجة المحكية أجمل الصور والتعابير عن وطننا. لا نستطيع أن ننكر على دلعونا على دلعونا وغيرها من التي حكت الذاكرة الشعبية. الزجل في لبنان فن قائم بذاته ويعبر عن شعب كامل لا أستطيع أن ألغيه، القصة القصيرة جدا بعض النقاد لا يعتبرونها أدبا وهذا خطأ. هناك أجناس أدبية تنفتح على الحياة وتعطي قيمها بصور رائعة. علينا فقط ان نحكم على النص بأنه جيد أو ليس جيد علينا أن نحاكم الأدب من هذه الزاوية. الأشعار الشعبية أو الأشعار النبطية بعضها أجمل من الشعر الفصيح بكثير وبعض الفصيح أجمل بكثير من الذي كتب باللهجة المحكية أنا يهمني النص هو جيد أو غير جيد.

الشاعر المرحوم طلعت سقيرق

س4 – يرى كثيرون أن الأدب الفلسطيني منذ اتفاق أوسلو حتى اليوم يعاني حالة تردي لم يشهدها طوال مسيرته منذ نصف قرن.. إذا صح هذا الكلام فما هو السبب برأيك وإذا كان من يقولون بذلك على خطأ فما الذي جعلهم يعتقدون بهذا الكلام ويتفقون عليه ؟
الانقسام سبّب قلة الأدب المقاوم من يكتبون الأدب المقاوم ما زالوا كما هم لم يتغيروا. أنا كأديب فلسطين أؤمن بأن فلسطين من الشمال إلى الجنوب، أؤمن بفلسطين كاملة، أؤمن بأني يجب أن أعود إلى بيتي, أؤمن بأن النافذة التي كانت تطل منها والدتي سأنظر منه, أؤمن بأن الشارع الذي كان يمشي فيه والدي يجب أن أمشي فيه.. هذا مقاومة. أنا كإنسان مقاوم كإنسان أكتب عن المقاومة الحقيقية كإنسان أدعو إلى المقاومة كإنسان أرفض تماما أن أعايش الآخر ( العدو) مهما كانت الأسباب. هذا احتلال كيف نريد أن نصوره كيف نريد أن نعبر عنه هو بالنهاية احتلال جاء من منطقة غريبة ليأخذ بيتي. هذا حقي وهذا بيتي لا يمكن أن أتخلى عنه لذلك الأدب المقاوم كان وسيبقى وسيستمر.
س5 - كيف يمكن أن نعيد للقصيدة أهميتها ودورها الفاعل في تعريف الجماهير بالقضايا الكبرى؟
من خلال إيماننا بأن حقنا موجود ولا يمكن أن يزول. أن حقنا لا يمكن أن يمحوه أحد، السياسيون يلعبوا كيفما شاءوا الملعب الذي يلعب فيه السياسيون سينتهي أما الشعب فهو الأبقى والشعب يؤمن بأن كل حبة تراب من فلسطين عائدة
إلينا ولا يمكن أن تكون لغيرنا عندما ننطلق من هذا الإيمان وعندما نرسخه. وعندما تعمل أنت وأعمل أنا ويعمل كل من يؤمن بهذا فلا يمكن أن ينتهي هذا الإيمان. ولكن يجب أن تكون أنفاسنا طويلة يجب أن نستمر يجب أن نؤمن يجب أن نزرع هذا الإيمان الشديد بأن فلسطين كاملة لنا ليس هناك ضفة غربية وليس هناك غزة وليس هناك أراضي الـ 48 هناك فلسطين. فلسطين نؤمن بها أن تعود كاملة وليس هناك شيء آخر, عندما أرسخ هذا الإيمان فبالتأكيد سيؤمن به كل فرد. ومن خلال القصيدة أزرع هذا الإيمان. من خلال القصة أزرع هذا الإيمان ومن خلال الرواية أزرع هذا الإيمان، من خلال الأغنية التي للأسف تخلى عنها الكثيرون أزرع هذا الإيمان. هناك كثيرون أداروا ظهورهم عندما سمعوا بأن هناك حل سياسي ومتهافت. هذا الحل السياسي المتهافت لن يعطي شيء. إسرائيل لا يمكن في يوم من الأيام أن تعطينا شيء إسرائيل تأخذ ولا تعطي لأن الاحتلال تعود أن يأخذ.

الشاعر المرحوم طلعت سقيرق

س6- اعتبرت القصيدة الصوفية من أجمل قصائد القرن العشرين في شكلها اللغوي وبنيتها الفنية... ويتفق عدد من النقاد أن هذه القصيدة أقصى ما سيبلغه الشاعر طلعت سقيرق في كتابة الشعر؟ بينما يرى آخرون أن الذي كتب القصيدة الصوفية قادر أن يصنع ما يتفوق عليها .. إلى أي الرأيين تميل ولماذا لم يكتب حتى الآن الشاعر طلعت سقيرق أختا للقصية الصوفية؟
القصيدة الصوفية كانت عبارة عن طفرة جميلة جدا أوجدها ظرف ما. أما لماذا لم أكتب مثلا لها فلا يمكن أن أكتب مثيلا لها ولا أريد ان أكررها كانت القصيدة الصوفية تجربة مرت. تجربة السطر الواحد والنفس الواحد البعيد عن الفواصل والنقاط كانت تفعيلتها مفاعلتن وهي قصيدة متدحرجة. وهي قصيدة متعبة للشاعر وللقارئ. قصيدة متكاملة فإذا توقفت في المنتصف يجب أن تعود إلى الوراء لتعود إلى القصيدة. هذه القصيدة لا يمكن أن تكرر أما أن أتجاوزها فهذا لا أعرف. بعضهم يقولون لي هناك قصائد تجاوزت فيها القصيدة الصوفية. وبعضهم من قال إنني لم أتجاوزها. وآخرون يقولون لقد وضع طلعت سقيرق في القصيدة الصوفية حدا له وللشعراء الآخرين.
كتبت القصيدة الصوفية في العام 1999م وطبعتها كتبتها خلال فترة متواصلة وفي عشرين مقطعا وكتاب واحد كانت تجربة أردت فيها أن أتحدى نفسي وأتحدى الآخرين وهي شبيهة بديواني المفتوح زمنيا ومضات. أيضا تحدثت عنه في التلفزة والإذاعة هذا الديوان أيضا مفتوح زمنيا عبارة عن بطاقات دائما لم تنتهي حتى الآن. أنا أحاول أن أكسر الرتابة أكسر ما تعودنا عليه وهذه التجربة أيضا لا يمكن أن أكررها. كان الديوان الذي صدر عن وزارة الثقافة قريب من القصيدة الصوفية ولكن عبارة عن مجموعة قصائد .. دحرجات الغيوم هو عبارة عن عدة قصائد وكل قصيدة بسطر واحد.
القصيدة الصوفية هناك نقاد سبقوها وهناك نقاد لم يسبقوها وهذا متروك ليس لي طبعا ولكن لغيري هم الذين يحكمون.

الشاعر المرحوم طلعت سقيرق

س7- لماذا لم يشارك الشاعر طلعت سقيرق في مسابقات الشعر المنتشرة على الفضائيات ؟ وهل هناك من تحفظات على هذه المسابقات أو من ينظمها؟
أنا لا أؤمن بهذه المسابقات وهي عبارة عن لعبة كبيرة تقضي على الشعر ولنقل أنها تنهي الشعر كما تنهي الأغنية. تنهي كل ما هو جميل كما أنهت الأدب على التلفزة. يقولوا هذا أمير الشعراء ويقولون هذا ملك الشعراء ..الخ. إذا كان فلان هذه السنة ملك الشعراء فمن يكون السنة المقبلة ومن قال لهم فلان أمير الشعراء ومنهم ومن أعطى لهم إمارة الشعر. كل هذا طبعا يفرغ الشعر من معناه الجميل هو من أجل المادة هو من أجل تلوين الملامح بأشياء غريبة عنا كما قلت لك يلونون الأدب. وأنا لم أشارك حتى في المسابقات العادية التي تجرى للدواوين والكتب. لأنني مرة شاركت في لجنة تحكيم قيل لي من سيكون الفائز قبل أن نقرأ النتاجات فكيف سأحكم قبل أن نقرأ القصص والقصائد. قيل لي إن فلان وفلان سيفوزون فهل هذه مسابقة. إنها لعبة وأنا لا أرضى أن ألعب في مساحة الأدب أنا الذي جربت وعشت هذه الحالة أحد الأصدقاء قال لي هناك من أرسل لي يقول : أرسل لنا ديوانك حتى تفوز هذا العام. كيف سأفوز والديوان لم يقرأوه ولم يعرفوا ماذا يحتويه . حتى تفوز هذا العام فقط أرسل لنا هذا الديوان فكيف أشارك بلعبة ليست جيدة لعبة تنهي كل شيء لعبة توحي للآخرين أن هذا الذي فاز أفضل منهم ومن قال أن فلان هو أفضل منهم؟
س8- برأيك أستاذ طلعت ما هو السبب في عدم تبني المؤسسات الفلسطينية في الشتات مشروع أدبي حقيقي . بالرغم من وجود مؤسسات ضخمة ومهمة كاتحاد الكتاب العرب والفلسطينيين؟ وكيف سنفعّل هذه المؤسسات ؟
التفعيل لا يتم إلا من خلال الأدباء من خلال الشباب طبعا السياسيون غير مهتمين بالأدب. وهم بعيدون عنه كليا. السياسيون يهتمون بما يريدونه هم. الأديب بالنسبة للسياسي منظر .. ديكور يستعمله لكي يشاهده الآخرون لا أكثر ولا أقل نحن كان عندنا محمود درويش كان يستخدم للمنظر كان إدوارد سعيد يهتم به العالم السياسي وليس نحن. ومن خلال تضافرنا كأدباء كأفراد يهمتون بالأدب نخلق خالة جيدة نخلق حالة جديدة نخلق اهتماما بالكتاب والقراءة من الآن يهتم بالقراءة؟ نحن أمة جاهلة أمية علينا أن نرقى لكي نقلل من الأمية ثم نبحث عن كتاب. المال الذي يصرف في طرق شتى يصرف منه جزء قليل جدا على الأدب على الثقافة على ما هو جيد نبدل كل شيء لكن لا تراهن على السياسيين في هذا المجال فهم يهتمون دائما بما يخصهم فقط ويهتمون أن يكون الأديب تابع ليس إلا, عندما يكون الأديب تابعا لهم فهو أديب جيد وعندما يكون الأديب بعيدا عنهم فهو أديب سيء وإلى السجن.

الشاعر المرحوم طلعت سقيرق

س9 ما هي مشاريع الأدبية المقبلة؟ وهل ستشهد سنة 2010 ديوان جديد للشاعر طلعت سقيرق؟
أتمنى ذلك طبعا مشاريعي لا تتوقف أنا أعمل في الصحافة منذ ثلاثين عاما. الصحافة دائما تعطينا الاستمرارية في الكتابة ولا يمكن أن أتوقف بأي شكل من الأشكال عندما ينهي بعض الأدباء كتاباتهم هم يستقيلون مع استقالاتهم أو يقالون مع إقالاتهم أما نحن من يعمل في الصحافة نكتب بشكل مستمر طبعا أرجو أن أكتب في العام 2010والعام 2011 والعام 2012 طبعا لأنني لم أبلغ ( العشرين عاما) سأكتب باستمرار ولن أتوقف.
س 10 كيف ترى الشعر الفلسطيني في الوقت الحالي؟
الشعر الفلسطيني بألف خير والشعراء الفلسطينيون الشباب يقدمون أشياء رائعة لكننا للأسف نغمض أعيننا كل من يجاوز المساحة وأصبح معروفا لا يريد أن يرى الآخر ولكن أتمنى من خلالكم أن تركزوا على الشعراء الشباب والكتاب الشباب الفلسطينيين. هناك عطاءات كبيرة جدا لأدبائنا الفلسطينيين الشباب يجب أن ننتبه لهم يجب أن نفتح لهم مجالا واسعا أرجو أن تتبنوا ذلك فعلا لأنهم بحاجة لمن يأخذ بيدهم. لمن يطبع وينشر لهم كل هذا هم بحاجة له إذا لم نأخذ بيدهم سيأخذهم الطريق.

وسام الباش مع الشاعر المرحوم طلعت سقيرق

أخيرا كيف ترى تجربة بيت فلسطين للشعر في هذا الوقت بالذات.
أعطيتني صورة رائعة وجميلة جدا عن هذه المؤسسة أرجو أن تتحقق أمنياتكم. انتم تضعون أشياء جميلة تريدون أن تقدموا أشياء جميلة. تريدون أن تكون الثقافة هي إطاركم الكبير الذي تقدمون من خلاله الأدب الفلسطيني الكثير وهذا شيء رائع طبعا بجهودكم وبجهود كل الفلسطينيين الشرفاء أرجو أن تكبر هذه المساحة ليكون بيت فلسطين للشعر هو بيت لكل فلسطيني.




 

البحث