ثلاثة إصدارات جديدة لبيت فلسطين للشعر...أحلام العودة وعودة النسور وومضات PDF طباعة أرسل لصديقك

logopalhouse1

بيت فلسطين للشعر / دمشق
ثلاثة إصدارات جديدة لبيت فلسطين للشعر زادت الأوسمة على صفحة هذا البيت المشرقة في كتاب الحركة الثقافية والأدبية العربية الحديثة، ليختم العام 2011 بأحدث إنجازات هذا البيت المطبوعة.

ديوان (أحلام العودة) للشاعر حسن الزريقي
العودة بين الواقع والحلم

أحلام العودة

وهو الإصدار الرابع من سلسلة شعر العودة. يقع الديوان في 60 صفحة من القطع الوسط ويضم أربع عشرة قصيدة . وتدور معظم قصائد الديوان في فلك القضية الفلسطينية والحنين للوطن المحتل، كما تصف تلك القصائد حالات نفسية ووجدانية وتثير قضايا شغلت الإنسان الفلسطيني في الداخل والشتات على مر سنيّ النكبة. كقضية القدس والأسرى .
يلاحظ في شعر حسن الزريقي جنوحه إلى المباشرة في شعره وطرح القصيدة من دون تكلّف والنطق بلسان حال الإنسان الفلسطيني وخلجاته دون تصنّع مع التمسك ببلاغة الكلمات والترابط بين الافكار.
وشعر القارئ للديوان وقصائده مجتمعة أنه دفقة عاطفية واحدة وإحساس متماسك لأن حب فلسطين شغلته من القصيدة الأولى حتى الأخيرة، يقول الشاعر في القصيدة الأولى من الديوان وهي بعنوان (حبها روح خفي) :

قالوا: عشقت فلسطيناً ولم ترها
فقلت: روح تمَشَّى خلسة بد مي
مضى زماناً بآبائي وحين مضوا
ورثته عنهمو كنزا من النعمِ
عجبتمو أن عشقناها ولم نرها
النبت يعشق ضوء الشمس وهو عمي

ويقول في قصيدة ( أنشودة فلسطين)وهي القصيدة الأخيرة في الديوان :

أما فلسطين الحبيبة فهي في سفر الخلودْ
شعب تقلد منذ كان وسام أشراف الوجودْ
يسعى إلى الموت الشريف على المدى سعي الأسودْ
وله من التاريخ والحاضر آلاف الشهودْ

ومن أبرز قصائد هذا الديوان قصيدة ( أحلام العودة) التي يختصر فيها الشاعر الزريقي حلمه بالعودة إلى الوطن. يقول الشاعر :

وبدأت أحلم بالرجوع... بدأت أحلم باغتيال المستحيلْ
في الليل تنهشني الرياحْ...
فأحن للدفء الذي في حضن أمي
وتعبت... جعت... ظمئت... أخطأت الطريق إلى بلادي
وأضاعني سهو الدليلْ...
زيتونةٌ... أو تينةٌ
تكفي لتشبعني على الأرض التي ودعتها من ألف عامْ
وبقطرة من مائها أروى
وأغفو مستريحا في الزحامْ

*********

ديوان (عودة النسور) للشاعر محمد توكلنا
بين الحداثة والإبداع

عودة النسور

وهو الإصدار الخامس من سلسلة شعر العودة. يقع الديوان في 150 صفحة من القطع الوسط قدّم له الدكتور وليد قصّاب ، ويضم ست عشرة قصيدة طويلة كُتبت على الطريقة التقليدية (العامودية) تحمل طابعا مميزا في الجمع بين الأسلوب الإبداعي والرمزي في الشعر وتطويع الكناية والتورية في إيصال المبتغى إلى القارئ .
وطرحت قصائد ديوان عودة النسور كثير من القضايا العربية الإسلامية والعالمية وناقشت عددا من المفاهيم التي تشغل الرأي العام كقضية العودة للاجئين الفلسطينيين التي حقق الشاعر في طرحها نقلة موضوعية في التأكيد على هذا الحق وأن أبناء فلسطين وأبناء العروبة لم ينسوا هذه الديار وسيعودون إليها وإن مات الكبار فالصغار لم ولن ينسوا ربوع تلك الأرض المباركة. ولجأ الشاعر توكلّنا في بعض القصائد إلى أسلوب السخرية وخصوصا فيما يتعلق بالأنظمة الاستبدادية والاستعمارية ونظرتها إلى العالم الإسلامي و قضية فلسطين. كما غرف الشاعر في بعض قصائده من معين التاريخ القديم ليقدم للقارئ قصيدة جديدة بقالب قصصي قديم وخير دليل على ذلك قصيدة (في قديم الزمان) المستمدة من قصة الوزير بزر جمهر الذي قدم النصح لكسرى فكانت عاقبته الموت على ذلك النصح .
كما تعتبر قصيدة (سيد القصر) من القصائد التي تثير جدلا بين المتناقضات في الحياة وبين البشر حيث تدور أحداث هذه القصيدة حول غلام يمر من قصر أحدهم فيدور بينه وبين والده حوار عن سيد القصر وعن غناه وعن صرحه الذي بناه بينما الولد يصف جوعه وسغبه وكيف يزول هذا كله . وتقدم هذه القصيدة مجموعة من الحكم والارشادات ومنها قول الشاعر :

لكنّما المِسكينُ من طَلَبَ الغِنى....وعَنِ الّذي يُغْني العِبادَ تَعامى

ومَنِ اسْتَقَلَّ بِمالِهِ عَن رَبِّهِ....أعيا وعاشَ لمالِه خَدّاما سِيّانِ عندَ اللهِ عابِدُ مالِهِ....وغَوِيُّ قلبٍ ألَّهَ الأصناما
كما تعتبر قصيدة عودة النسور من أبرز قصائد هذا الديوان حيث رسمت هذه القصيدة في كلماتها واقع الشعب الفلسطيني وموقف أبنائه من العودة وذلك بقوله :

أنا آتٍ برغمِ عُمْقِ جِراحي.... وحِصاري وبُعدِ داري وجوعي
ورِفاقي صَبري ومِفتاحُ بيتي....وحَنين المشرَّدِ المَفجُوعِ
في ترابِ الأجدادِ جَذري مُقيمٌ....ونَمَتْ في أرضِ الشَّتاتِ فُرُوعي
كنتُ فرخاً لكنّني اليومَ سِرْبٌ....مِن نُسورٍ تَوّاقةٍ لِلرُّجوعِ

*******

نثريات (ومضات) للأستاذ خليل أحمد
أول إصدار من سلسلة أدب العودة

ومضات

يقع الكتاب في ثمانين صفحة من القطع الوسط. وهو عبارة عن خواطر نثرية أو ومضات كما يسميها الشاعر. وتتنقل هذه الومضات من الذاتية إلى الجمعية ومن الخاص إلى العام لتعطي القارئ نبض لغة تتسع لكل الهموم والأفكار .
ومن الومضات الذاتية تلك التي تحمل عنوان أخي وأحاسيسي الغاضبة التي يقول فيها :

كانت أحاسيسي ومشاعري تسبق غضبي ...
وعندما اشتعل الغضب في صدري ...
نظرت في عيني أخي فاسترجعت نفسي
وابتسمت

ومن الومضات التي تتلمس في كلماتها طريق العبور إلى الوطن المسلوب ومضة عائدون التي يقول فيها:

تسابقوا ..
تجمعوا ..
تقدموا ..
وقفوا أمام الشمس
رفعوا أيديهم عالية..
كانت الشمس تعكس أرواحهم في وجوههم
وكانت فلسطين على مرمى البصر.



 

التعليقات  

 
0 #2 فلسطينيه دوق ونظرتي 2012-11-12 19:18
أشعار ولا أأأروع وبتمنى التقدم واتحافنا بالمزيد من هذا الابدااع الرااااائع
اقتباس
 
 
0 #1 ولد السعدي 2012-08-02 23:09
موقع مميز ومتميز نرتقي فيه الى عالم الجديد المتجدد والامل الساطع ويعكس خلفيتنا المتوقده داخل ارواحنا فتكبر كل امانينا عبر بوابات الصمود ولا مستحيل 0 ومن هذا المنطلق لي تعلق على الاخ الشاعر الدكتور وليد قصاب في ديوانه عودة النسور وقصيدة عودة النسور في بيت الشعر الذي يقول فيه0 كنت فرخا لكنني اليوم سرب000 من نسور تواقة للرجوع . وتعليقي على كلمة تواقة فلم تكن هذه الكلمه في مكانها حيث انها تعارض وبكل وضوح عنوان السلسله وهو عودة النسور فكيف عودة النسور وكيف تواقه وثانيا هذه الكلمه من كلمات الاماني البعيد المحبطه التى لو قيلت مع بدايات التهجير عن الوطن لكانت في مكانها الصحيح والاولى ان يقول الشاعر مع احترامي الشديد له من نسور حلاقة للرجوع اي ان النسور قد حلقت في السماء للعوده والرجوع للوطن .مع اعتذاري الشديد للدكتور وليد قصاب المحترم وللقائمين على هذه الصفحه المشرقه المشرفه
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

البحث