جــونبيرنســـايد يفوز بجائزة «تي إس إليوت» الشعرية PDF طباعة أرسل لصديقك
ترجمة: ريما الرفاعي

image139

دمشق/ جريدة الثورة / عن الإندبندنتالسبت 10-2-2012
فاز الشاعر الإسكتلندي جون بيرنسايد بجائزة «تي إس إليوت» الشعرية من بين ثمانية شعراء متنافسين على هذه الجائزة التي تعد واحدة من أهم جوائز الشعر المكتوب بالإنكليزية في العالم، وذلك عن مجموعته «عظمة قطة سوداء» ونال مبلغ 15 ألف جنيه إسترليني.

وجاء في قراراللجنة عن سبب اختيارها: «انها مجموعة مسكونة بحس عال من الجمال، ترفدها مشاعر الحب وذاكرة الطفولة والتوق الإنساني والوحدة. انه كتاب مميز يلمس أعضاء لجنة التحكيم أهميته كلما تعمقوا في قراءته».‏
وقد ثارت الجائزة لهذا العام جدلا كبيرا، مع انسحاب اثنين من الشعراء بسبب رعايتها من قبل شركة الاستثمار اوروم فند، بعد ان خسرت «رابطة محبي الشعر» في لندن تمويلها من قبل مجلس الآداب في نيسان الماضي، بعد قراره بوقف التمويل، وهو قرار اعترض عليه حينذاك أكثر من 100 شاعر بريطاني.‏
وقال بيرنسايد (56 عاما) الذي اختار قراءة الشعر بدلا من إلقاء كلمة في الحفل الذي جرى في قاعة هابردشر في لندن خلال اعلان الفائز للصحفيين بأنه ذهل عند سماعه نبأ فوزه بالجائزة. وأضاف أنه لم يفكر أبدا في الانسحاب بسبب قضية الرعاية المالية وركز على أنه لا يرى ضيراً من دعم الناس من مختلف المشارب والاتجاهات للفنون وخاصة فن مثل الشعر الذي لايحصل على كمية ضخمة من الدعم. وأكد على احترامه لاراء زملائه الذين انسحبوا من المنافسة مضيفا بأنه أجرى بحثا عن الشركة ولم يجد ما يثير الشبهات حولها.‏
وكانت الشاعرة أليس اوزوالد التي ترشحت عن رواية التذكار،انسحبت من الجائزة بشكل مفاجئ بعد معرفتها بتمويل الجائزة ورعايتها من صندوق استثمار»أوروم» لمدة ثلاث سنوات قادمة لأن مهام الشعر حسب رأيها أن يسائل، لا أن يؤيد ويساند هذه المؤسسات الرأسمالية.‏
كما التحق الشاعر الأسترالي جون كينسيلا الذي ترشح عن مجموعته «آرمور»، بموقف اوزوالد المعترض على رعاية الشركات الرأسمالية للفنون، لأن ذلك يتنافى مع أخلاقياته ومواقفه السياسية.‏
إلا أن رئيسة لجنة التحكيم الشاعرة جيليان كلارك أكدت في كلمة ألقتها في حفل الإعلان عن الفائز،أن فاليري إليوت (زوجة الشاعر الراحل مؤسس جمعية الشعر ومؤسسة الجائزة قبل ثماني عشرة سنة)، تبقى الممولة الرئيسة للجائزة التي تبلغ قيمتها خمسة عشر ألف جنيه استرليني، اضافة إلى ألف جنيه لكل منافس في القائمة القصيرة، وعددهم عشرة قبل أن ينسحب اثنان من المرشحين، واضافت: لنأخذ المال من الأغنياء ونمنحه للشعراء والقراء،في النهاية جائزة «تي إس إليوت» ستنظف هذا المال.‏
وهذه الجائزة ليست الاولى بالنسبة للشاعر بيرنسايد، فقد فازت مجموعته الشعرية «رقصة اللجوء» عام 2000 بجائزة ويتبريد (كوستا لاحقاً). كما انه فاز في تشرين الأول الماضي عن مجموعته عظمة قطة سوداء بجائزة «فورورد» التي يعلن عنها عادة في يوم الشعر الوطني ونال مبلغاً وقدره عشرة الاف جنيه استرليني انذاك.‏
ومجموعة «عظمة قطة سوداء» هي كتاب الشعر الحادي عشر لبيرنسايد. ويشير عنوان الكتاب إلى عظمة مأخودة من قطة حية والتي يشار إليها في موسيقا البلوز كتعويذة الحظ الجيد.‏
والقائمة القصيرة لجائزة تي اس اليوت تضمنت:‏
- جون بيرنسايد «عظمة قطة سوداء «الصادر عن دار جوناثان كيب.‏
- كارول آن دافيعن مجموعته «النحل» الصادرة عن دار البيكادور.‏
- ليونتيا فلينعن مجموعة «الربح والخسارة» - دار جوناثان كيب.‏
- ديفيد هارنستعن مجموعة «الليلة» الصادرة عن دار فابر.‏
- دالجيت ناجراعن مجموعة «الرجل الابيض ياكل النمر».‏
- استير مورغانعن مجموعة «غريس» الصادرة عن دار بلوداكس.‏
- سين اوبراينعن مجموعة «تشرين ثاني» الصادرة عن دار البيكادور.‏
- برنارأودونوهيو عن مجموعة «صليب المزارعين» الصادرة عن دار فابر.‏
وكانت جائزة «تيإس إليوت «الشعرية تأسست عام 1993 للاحتفاء بالذكرى الأربعين لتأسيس»جمعية ديوان الشعر «ومؤسسها الشاعر الكبير اليوت. وتدعم الجائزة من قبل T.S اليوت العقارية ومكتبة لندن وبرنامج العمل لنشر جميع أعمال اليوت في طبعات علمية جديدة. ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة تيدهيوز وكارول آن دوفي وشيموس هيني وديريك والكوت في العام الماضي.‏

 

البحث