مناجاة قلب حنون PDF طباعة أرسل لصديقك

إضاءة على النص

الأخ العزيز عبد مخلص برزق :
ليس غريبًا على حفيد الشاعر المرحوم يحيى برزق أن يأتي بمثل هذه المعاني الجميلة والطيبة , ولا شك أنك قد وضعت قدمك في الطريق الصحيح لتكون شاعرًا من شعراء هذا الجيل .
وإننا ننشر قصيدتك الجميلة , وكذلك نوجه عنايتك إلى بعض الكسور العروضية التي نرجو أن تتلافاها في قصائد قادمة , مثل : (والنجم وفوق) في السطر الخامس , (وكم) في السطر الثامن , (غصة فآلمني) في السطر الخامس عشر , وإلى الخطأ اللغوي (بفيهها) في السطر الخامس عشر إذ يجب أن يكون (بفيها) .
نتمنى منك أن توافينا بقصائد أخرى بهذا الجمال وأكثر لنمتع إخواننا القراء بنتاج الشعراء الناشئين كمثل هذا النتاج .

المشرف على نافذة مواهب شعرية
محمد توكلنا

شعر: عابد مخلص برزق

مناجاة قلب حنون

هذا آوان الفجر يا قلبي الحنون
فالظلمة الحلكاء قد بدأت بمشوار الزوال
لا تبتئس ففراقك الأبوين شيء من عذاب
لكنه إن شاء ربي لن يطول
فمشيئة الرحمن فوق الأرض والنجم وفوق الدابة السمراء في جوف الكهوف
فادعوا بأن يأتي اللقاء وتلتقي كاف ونون
لترفرف الروح الأبية في الأعالي الشم قد لقيت حبيبيك
الوالدين وكم في القلب من سعة لهذا الإسم إسم ذو شجون
الوالدان هما لك البرد السليم لجوف صحراء ونار
في شدة اللهب المسعَّر في حنايا القلب من نار الشجار
عند التقاء الشعلة الحمراء مع كوم الهشيم
فالوالدان هما الحياة لكل قلب ذائب وهما الحنين
فحنان أم والدعاء بفيهها يضفي على القلب السكينة
وأب وقور كم له في القلب من نصح وتذكير بأذكار حصينة
أرأيت يا قلبي الفراق وما له من غصة، فآلمني وأرق مقلتي
لكن وربي كل هذا لا يساوي قيد أنملة أمام فراقك الخلد الكبير
الجنة العظمى وما أدراك ما فيها من الخير الكثير
حور وأنهار وجنات ورضوان من الرب الجليل
هذا وربي إن فقدناه وفارقناه بؤنا بالعذاب المستطير

3/3/2012

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

البحث