«عتاب الساقيات» ديوان جديد لحسن البوريني PDF طباعة أرسل لصديقك

أخبار الشعر العربي

جريدة الدستور – الأردن
تحت عنوان «عتاب الساقيات» صدر حديثا ديوان جديد للشاعر حسن البوريني، وذلك عن دار الجنان للنشر والتوزيع، وبدعم من وزارة الثقافة.

الديوان نفسه تضمن دراسة للشاعر عبد الرحيم جداية، بعنوان (عتاب الساقيات.. تجليات الشاعر وجدلية العتاب)، قال فيها: «بموسيقاه العذبة يسقينا الشاعر حسن البوريني البوح والجمال، في إيقاعاته وموسيقاه وزخارفه وقوافيه، ويمدنا بجمال تلك العناوين المنتقاة في الديوان، والتي تثير في النفس تساؤلات يثير النص الشعري غير جواب وتأويل لها..». كما تضمن الديوان كلمة على غلافه الأخير للشاعر الزميل عمر أبو الهيجاء، قال فيها: «حسن البوريني في عتابه للساقيات شاعر حالم، يغلفه حزن معتق، ويغني لامرأة تسكن منه القلب ويسكنها. شاعر كناسك ليل، يتلو علينا أمواجه وكؤوس خمره الروحي، بلغة لم تحتمل التعقيد أو المراوغة..».
ويقرأ البوريني عبر قصائد الديوان شجون ذاته وشؤونها، وانعكاسات الراهن والمعيش على تلك الذات، وهو ما يمكن أن نتلمسه من خلال الإهداء، الذي يقول فيه: «لعابر هو لا أحدْ/ أظنه في الغيم يسري كالرذاذ/ وكالبردْ/ قد كان قربي ذات أمس موحش السطوات/ مثل الموت/ شربت رواحل رهطه/ من بئر عمري كل ماء كان فيها/ ثم خلاني وحيدا.. وابتعدْ/ أظنه قد صار طيفا بين طيات الأمدْ/ لكن../ إليه أسوق هذا الحزن شوقا/ حيث صار.. وللأبدْ».
وجاء ديوان البوريني الجديد حافلا بالصور الفنية المبتكرة، والانزياحات اللغوية، والإيقاعات الشفيفة، ما أضفى عليه ملامح خاصة عززت شخصية البوريني الشعرية في المشهد الثقافي المحلي والعربي.
ومن أجواء الديوان نقرأ من قصيدة (عتاب الساقيات): «هذا رفات الشعر/ قد عادت به الأمواج/ من دوامة البحر الكئيب/ هذا العتاب/ وكم طواه البوح في الزمن الغريب/ قد ساقه السر الذي/ سكن الحشاشة صامنا/ فأبت عليه الحالكات/ بأن يبوح بلوعة العشق الدفين..».

 

البحث