بيان بمناسبة يوم الشّعر العالمي PDF طباعة أرسل لصديقك

logopalhouse1

في يوم الشّعر العالمي :
نَتوقُ إلى انتصار يُعيدُ القصيدة الفلسطينية كاملةً بحروفها ومحابرها ، دون تشويه أو تجزئة أو تغيير

تُطلُّ هذه الذكرى السنوية على عالم الشعراء في فضاءات قصائدهم ، وبحار محابرهم ، وإبداعات سطورهم وألق حروفهم .
فما من منزل أجمل من بيت الشعر والشعراء ، وما من نبضٍ يُماثل مشاعرهم الفيّاضة ، وأحاسيسهم المتفاعلة مع الإبداع والوجدان والكلمة وصولاً إلى موسيقى الحياة ، وترانيم القوافي .
إنّنا ونحن نهنّئ الشعراء في جميع أنحاء العالم بهذه الذّكرى العزيزة على قلوبنا، نشدُّ على أياديهم التي تُسطّرُ الإبداع للبشريّة ، وتُخلّد الحروف للإنسان ، ونحيي فيهم روعة العطاء والإصرار على المضي قُدُما في درب القصيدة ، والتحليق في سماء الشّعر .
لقد انطلق التحضير لمشروعنا في بيت فلسطين للشعر في الأيام التي تسبق يوم الشعر العالمي بقليل من عام 2009م ، لتكون تحضيراتنا متزامنة مع هذه الذكرى الطيبة ، ولتتزامن بعد ذلك مع نكبة فلسطين ، علّ الشعراء يعملون على مسح تلك الأوجاع من دفاتر الوطن المسلوب ، بقصائد المبدعين المحبين للأرض ، والمتعاطفين مع الإنسان المبعد عن أرضه ووطنه ، ومتضامنين مع آلاف الشعراء من فلسطين الذين لم يروا وطنهم ويعملون على العودة إليه ، أو الذين قضوا وهم يحلمون بالعودة الكريمة إلى ديارهم ومحابرهم ودفاترهم التي صادرها الاحتلال ، وأحرقها .
إنّ أهمية الكلمة في إلهاب المشاعر، ودورها في تشكيل الفكر وصناعة الموقف للعقول والقلوب ، وتحفيزها بالقصيدة ، وتذكيرها بهذا الحق ، كل ذلك جعل من مسؤولية الشاعر الفلسطيني أكبر من غيره من الشعراء ، وحمّلنا في بيت فلسطين للشعر مسؤولية إبداعية ووطنيّة في آن واحد لخصوصية ما نحن عليه من همٍ وألم ، وتوقاً إلى انتصار يُعيدُ القصيدة الفلسطينية كاملةً بحروفها ومحابرها ، دون تشويه أو تجزئة أو تغيير.
وهذا ما نعمل عليه كي تكون القصيدةُ وطناُ نأوي إليه ، وأرضاً نسكنها ، بطهر مساجدها وقداسة كنائسها ، لتأخذ من كل هذا هالةً خاصّة ، وحالةً متميزة .
كل عام وشعراء فلسطين بخير ، كل عام وشعراء العالم بخير ما داموا مع القصيدة الفلسطينية العظيمة .


بيت فلسطين للشعر  21/3/2014م

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

البحث