مفاتيح الذاكرة PDF طباعة أرسل لصديقك
شعر: د.مصعب حمود

مصعب حمود

 هندُ يا هندُ روِّحي القلب حُبَّهْ
كيف ترضَين؟ أم بأيّة قُربةْ؟
ولعينيك ما بخِلنا بدينٍ
وبدنيا وأنت يا هند كِذبةْ !
مرّ في خاطري بكاءُ اليتامى
في (طوابيرَ) للشتات مُـخِبّة
وعجوزٍ تحمّلَت بجريحٍ
وعجوزٍ قضى هنالك نحبَه
سُبّة الدهر في الجبين.. جبينٌ
لم يعد فيه موضعٌ لمسَبّة !
إيه أيارُ .. وابتُلِينا بنُخبةْ
عرَبٍ منطقاً وبالروم أشبَه
غرسوا عشبةً لتثمر ليموناً
وخبزاً فلم تكن غيرَ عشبة
ما أطاقوا الإسلام ديناً وراحوا
كلُّ عبدٍ له إلهٌ وكعبة
لاعبٌ بالبلاد ما شاء إلا
أنّه في يد الأجانب لعبة
لتنادُنّ بالسلام طويلاً
ثم هيهات تظفرون بحَبّة
لا يعيد البلادَ إلا كريمٌ
يتزكّى وتملكُ القدسُ قلبَه
مثل أمٍّ على ضناها أقامت
ما بها بعدَه إلى العيش رغبة
فلقد مرّ نصفُ قرنٍ وعشرٌ
وفلسطين بين قهرٍ وغربة
نُكِبت بالعدوّ دهراً ولكن
نُكبت بالصديق عشرين نكبة
 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

البحث