بيت فلسطين للشعر يحاور شاعر العودة لشهر أيار الدكتور "محمد توكلنا" PDF طباعة أرسل لصديقك
حوار: فايز أبوعبد

محمد توكلنا

 مشروع شاعر العودة أصبح اليوم مرجع للطلاب وللباحثين في هذا المجال
  أقول للشعراء: اكتبوا وانظموا ما يروق لكم , ولكن دعوا النثر نثراً والشعر شعراً دون خلط بينهما
  من ضعفت معرفته باللغة ومفرداتها وتراكيبها فهيهات أن يستطيع التعبير عمّا يعتلج في فؤاده
  أحمد الله الذي نوّلني شرف أن أكون أحد المناصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم بشعري

الشاعر محمد توكلنا من مواليد دمشق عام ألف وتسعمائة وتسعة وخمسين ميلادي, يحمل شهادة الدكتوراه في أصول النقد الأدبي من الجامعة الإسلامية العليا في كالابار– نيجيريا. خطيب جامع السمرقندي بدمشق, يعمل مدرسًا للغة العربية في معاهد دمشق الشرعية واللغوية منذ عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين, وهو عضوًا في أسرة التحرير في بيت فلسطين للشعر منذ تأسيسه ثم مسؤولَ الدراسات ومديرًا للتحرير فيه، له العديد من الدراسات النقدية في شعر العودة وأدب القضية الفلسطينية، وينتسب توكلنا للعديد من الروابط الثقافية ومنها رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وقد شارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات الأدبية فيب سورية وخارجها، كما أصدر العديد من الأعمال الشعرية منها" مجموعاته "هذه سبيلي، عناد الريح، عودة النسور".
بيت فلسطين للشعر ألتقى الشاعر محمد توكلنا وسلط الضوء معه على محطات مهمة من تجربته الشعرية والأدبية، فكان هذا اللقاء.
• بيت فلسطين للشعر،من باب الوفاء لشاعرنا (محمد توكلنا) الذي نذر وقته وجهده ومداده لقضية فلسطين،منح لقب شاعرالعودة لشهر أيار – مايو،ماذايعني لك ذلك؟
• بيت فلسطين للشعر آلى على نفسه– من باب الوفاء - أن يكرم جميع الشعراء الذين اتخذوا من قضية فلسطين المحتلة وشعبها المشرد قضية لهم, وحرصوا على رفد أدب العودة بالقصائد وإثراء المكتبة العربية في هذا الميدان, ولست أخفي أن بعض هؤلاء الشعراء لم ينالوا ما يستحقون من تكريم سواء الراحلون منهم أو المعاصرون, في حين حظي بعض من هو دونهم في الأداء على الدعم وربما التهويل الإعلامي بسبب انتمائهم إلى بعض المؤسسات أو الأحزاب,فكان لا بد لبيت فلسطين للشعر أن يتولى هذا التكريم وأداء بعض حق هؤلاء الشعراء من دون أي تحيّز إلى فئة أو جهة ما.
وكان من تكريم هذا البيت أن اختارني لأكون شاعر العودة في شهر مايو- أيار لعام ألفين وخمسة عشر, وهي شهادة أعتز بها وأرجو أن أكون أهلاً لها.
• القارئ لمجموعاتك الشعرية ومنها ديوان(عودةالنسور) يشعر بذاك الهم القومي والاجتماعي المسكون فيها، ماذا يعني حق عودة اللاجئ الفلسطيني لأرضه من وجهة نظر الشاعر محمد توكلنا ؟
• لقد حلم الصهاينة منذ أول يوم استولوا فيه على فلسطين الحبيبة وشردوا أهلها في مخيمات الشتات أن يمكثوا فيها إلى الأبد, وقال بن غوريون مقالته الشهيرة : (الكبار يموتون والصغار ينسون) ولكنهم لم يعلموا أن كل لاجئ حين خرج من بيته حمل معه مفتاح البيت واحتفظ به في أعز مكان في بيته أو في خيمته في الشتات, ثم إن من مات منهم أورث المفتاح لأبنائه الذين حرصوا عليه كما حرص عليه الآباء وربما أكثر, حتى صار المفتاح رمزًا للعودة, وكان لا بد للشعراء من أن يشاركوا في حفظ هذا الإرث والحث على الاحتفاظ بالمفتاح, وهكذا نرى أن العودة بعد مرور نحو سبعة عقود على الاحتلال مازالت حلم أبناء اللاجئين, يؤمنون بها وبتحققها مهما طال الزمن ومهما زاد تعنت الصهاينة وكيدهم وإجرامهم.
• اعتمدت على موهبة شعرية ناضجة، جمعت فيها التجويد الفني مع الرؤية الفكرية الهادفة في تراكيب القصيدة دون أن تقع في مطب المباشرة، رغم أن القصائد كلاسيكية واعتمدت الشطرين في أسلوبها التعبيري الذي تميزبصدق العبارة ومتانة اللفظة، هل تعتقد أن صدق العبارة ومتانة اللفظة تدخل مباشرة إلى قلب القارئ وتأثر به.
• أود أن أوضح أن الوقوع في المباشرة لا علاقة له بكون القصيدة تراثية أم غير ذلك وإنما يعتمد على مقدرة الشاعر, فلو نظرنا إلى الشعراء الكبار الذين ورثنا عنهم هذا الفن في كل العصور لوجدنا أنهم أبعد ما يكون عن المباشرة, ذلك أنهم تمتعوا بقدرة عالية على التعبير, وأعتقد أن ذلك سببه الغنى اللغوي فكان كلٌّ منهم كأنه معجم يمشي على الأرض مما يمكنه من اختيار المفردة المناسبة لكل تعبير إضافة إلى الإحساس المرهف والشاعرية العالية, أما من ضعفت معرفته باللغة ومفرداتها وتراكيبها فهيهات أن يستطيع التعبير عمّا يعتلج في فؤاده, شأنه في ذلك شأن البنّاء الذي يود أن يبني صرحًا شامخًا مزدانًا بالزخارف والرسوم ولكنه لا يملك من الأدوات إلاّ بعض اللبن والطين فأنى له أن يحقق ما يبتغي؟ إذًا فالتعبير عن المشاعر يحتاج إلى ذخيرة لغوية تغني الشاعر وتمكنه من التعبير عمّا يريد, وأنا لا أنسى أنني حين كنت أزور الشاعر المرحوم حسن البحيري – وهو الذي كان له دور واضح في صقل موهبتي الشعرية – أجد عددًا من أمهات المعاجم المفتوحة, أحدها بين يديه وآخر على طاولته وثالث على الكرسي... وهو يتنقل من معجم إلى آخر, وأزوره أحيانا فأجده يطالع في كتب النحو أو الصرفأو البلاغة من أمهات الكتب في هذه الفنون.
أما اليوم فأنا كثيرًا ما آسف وأنا أقرأ لشاعر فأرى ضآلة مخزونه من المفردات اللغوية وضحالة علمه في النحو والصرف, ثم إنه يدعي بعد ذلك أنه شاعر مفلِق.
• تقول في قصيدة (منائرالقدس) : منائرَالقدسِ قلبي بالحمى وَقَفا.. دعاهُ شوقٌ إلى المحرابِ فاعتَكفا.
كيف يمكن أن ننتصر للقدس وهي تتعرض الآن لمحو وطمس معالمها العربية والإسلامية على يد الكيان الصهيوني؟

• إنني على يقين أن هذه الأمة لن تبقى على حالها من الضعف والمسكنة, وأن هذه الحال أمر عارض وأن الليل لابد من أن يطرده النهار. فلقد تعرضت هذه الأمّة في تاريخها إلى هزّات عنيفة على يد التتار والمغول والصليبيين, ولكن كلّ هؤلاء زالوا وجَلَوا عن بلادنا داخرين مفلولين, وهذا الأمر عبّرتُ عنه في أكثر من قصيدة من قصائدي, وحبذا لو تابعتَ قصيدة (منائر القدس) نفسها التي ذكرت البيت الأول منها, ففي خاتمتها أقول :

وأمّةٌ نسلُها في أمسها شهُبٌ............................لن تَعدمَ اليومَ أرحامًا ولا نُطَفا
بعيننا سنرى في كلّ ناحيةٍ............................لكل نجمٍ هوى في أفْقِنا خَلَفا

ونحن لا ننسى كيف شارك الشعراء من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذود عن الدعوة الإسلامية, وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام : " إنّ المؤمنَ يُجاهدُ بسيفهِ ولسانهِ،والذي نفسي بيدهِ لكأنّ ماترمونَهم بهِ نضحُ النَّبلِ ", ومنهم حسان بن ثابت رضي الله عنه الذي قال له النبي : " إن روح القدس معكما هاجيتهم ".
إننا معشر الشعراء رديفٌ بيراعنا وقراطيسنا للصواريخ التي تتهاوى على رؤوس غاصبينا, فمسيرتنا الشعرية هي استمرار لمسيرة الرعيل الأول من شعراء الصحابة الذين دافعوا ونافحوا بألسنتهم فشاركوا المجاهدين بالسيوف,فعلينا أن نواصل جهدنا في الذود بالكلمة عن مقدساتنا, وعلينا أن نتعاون في إنشاء جيل يتابع مسيرتنا من بعدنا .
• شاركت عام 2009 بالمسابقة الشعرية التي أقامتها قناة المستقلة، لنصرة رسول الله عليه الصلاة والسلام عن طريق إصدار ديوان شعرمطبوع بعنوان (لماذانحبه)، ماذا تحدثنا عن تلك التجربة ؟
• لا شك أن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم حافز من أقوى الحوافز لكل شاعر على نظم الشعر في التغني بشمائله وخصاله العظيمة, ولقد استهوتني سيرة هذا الرسول العظيم الحافلة بالجوانب المشرقة فنظمت قصيدة لخصت فيها سيرته عليه الصلاة والسلام وضمنتها محطات مهمة في هذه السيرة, وسميتها (السيرة العطرة) وكنت كثيرًا ما أترنم بترديد أبياتها.
ولشد ما كان يؤذيني ما أرى من اعتداء على هذا الرسول العظيم برسوم مسيئة يتولى كبرها بعض الرسامين الموتورين في دول تدّعي أنها تدافع عن الحرية الشخصية, ويزيد من حزني تقصير القادرين من المسلمين عن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإيصال صورته ونشر سيرته وشمائله في شعوب دول الغرب عن طريق الإعلام المقروء والمرئي والمسموع لتعلم هذه الشعوب قدر هذا النبي العظيم .
ولقد أثلج صدري إعلان قناة (المستقلة) الفضائية عن مبادرة لنصرة رسول الله عليه الصلاة والسلام عن طريق إصدار ديوان شعر مطبوع بعنوان (لماذا نحبه) يندب شعراء العرب والإسلام للمشاركة فيه, فسارعت إلى المشاركة بإرسال قصيدة (السيرة العطرة) التي كنت قد نظمتها, وازداد سروري حين رأيت نسخة من الديوان مطبوعة ومصدرة بتقديم الدكتور محمد الهاشمي الحامدي, وكانت قصيدتي إحدى تلك القصائد الخمسة والأربعين التي تضمنها ذلك الديوان.
فأحمد الله الذي نوّلني شرف أن أكون أحد المناصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم بشعري, وأتمنى أن تتواصل مثل هذه المبادرات ليكون فيها تعريف بحضارتنا وديننا اللذين يحاول المغرضون تشويه صورتهما خدمة لأعداء هذه الأمة.
• كان ولايزال قدرالشعرالفلسطيني أن يولد من رحم القضية الفلسطينية بكل إفرازاتها،وأن يترعرع في أحضانها،برأيك هل بقي الشعرالفلسطيني رهين شعرالمقاومة،والحنين إلى الوطن أم تجاوز ذلك نحوالمشاعرالإنسانية؟
• بالعودة إلى قصائد الشعراء الفلسطينيين نجد فيها من المشاعر العاطفية والوجدانيات ما يطرب النفوس وينعش القلوب, فتجد في شعرهم الغزل والوصف وغير ذلك من الأغراض الشعرية, ومن أجمل ما قرأت للشعراء الفلسطينيين هو الذي يمزجون فيه الغزل بحب الوطن كالشاعر حسن البحيري الذي قال لمحبوبته :

ما أشرقتْ عيناكِ إلاّ خانني............................بصبابتي صبري وحسنُ تجمُّلي
وتحسستْ كفّاي من ألمِ الجوى............................سهمًا مَغارسُ نصله في مَقتلي
فلقد رأيتُ بلحظِ عينكِ إذ رنتْ............................والتّيهُ يكْحلُها بمِيل تدلُّلِ
حيفا وشاطئَها الحبيبَ وسفحَها............................وذرًا تعالت للسماكِ الأعزلِ
ومنىً تقضّت في فسيحِ رحابها............................وهوىً تولّى في الشبابِ الأوّلِ

إنه لون بديع من حب الوطن في حبّ العيون وهو حبّ من صنف خاص, ولو بحثنا في شعر أبي سلمى أو إبراهيم طوقان أو راشد حسين أوغيرهم لوجدنا قصائد حافلة بالوجدانيات.
• يقول أحد النقاد" إن الشعرقد تراجع خطوات إلى الوراء جراء مستجدات العصر التقنية "الفضائيات، شبكةالإنترنت، الأجهزةالخلوية، الكومبيوتر وغيرها "، مضافاً إلى كل ذلك ما أصاب المناهج التعليمية من تغيرات ولا سيما مناهج اللغة العربية، ومنها الشعرالعربي، التي لم تعدلها تلك المكانة التي كانت لها،ولاتلك الأولوية، ولاذلك الاهتمام، هل توافق هذا الرأي؟
• أعتقد أن هذا التقهقر بدأ قبل عصر الفضائيات, فالحملات ضد الفصحى ومحاولات إشاعة العامية بدأت منذ القرن الماضي, وهذه الحملات خطط لها وأنفق عليها وأدخلت إلى وسائل الإعلام المسموعة والمرئية وكذلك قُلِّصت الآيات القرآنية والقصائد الشعرية والنصوص الأدبية في المناهج التعليمية مما أضعف القدرة على التعبير بالفصحى وألجأ أكثر الناس إلى التعبير بالعامية, ولا شك أن ذلك الضعف تفاقم بانتشار مواقع التواصل الاجتماعي إذ انتشر التخاطب بالعامية وهذا له تأثيره على تذوق الشعر والأدب .
• ما رأيك في شعرالنثر،هل هوفي طريقه للقمة،أم إلى القاع؟ ومارأيك في آلاف النصوص التي يدعي كل منها أنه شاعرنثري؟
• إن الذي يرجع إلى أمهات الكتب في الأدب العربي يجد من النصوص النثرية ما يبهر العقول ببلاغته وعذوبته, ورغم ذلك لم يسمه كاتبوه شعرًا, واليوم نجد من يكتب بعض النصوص النثرية الجميلة, وهذا أمر طيب, ولكن الخطأ هو في تسميته شعرًا, فالذي يطلق مصطلح (الشعر النثري) هو كمن يقول : (السواد الأبيض) أو (النهار الليلي) على سبيل المثال, فالقصيدة الشعرية لها مقوماتها التي لم تتبدل منذ أكثر من ألف وخمسمائة عام, حتى شعر التفعيلة لم يستطع أن يزحزح قصيدة الشطرين عن مكانتها, فكيف نستطيع بلحظة واحدة أن نقلبها رأسًا على عقب. إنني أقول للكتاب والشعراء : اكتبوا أو انظموا ما يروق لكم وأتحفوا الأدب بكل ما تبدعونه, ولكن دعوا النثر نثرًا والشعر شعرًا دون خلط بينهما.
• شاركت في العديد من الأمسيات والمهرجانات الأدبية في سوريةوخارجها، ماذا أضافت لك تلك المشاركات على المستوى الشخصي والمهني؟
لست ممن يبحثون عن الشهرة والنجومية, أنا ألبي ما أدعى إليه من أمسيات أو مهرجانات لكن من دون أن أبحث عنها أو أحاول فرض نفسي فيها, إن الذي يرشحني هو موهبتي الشعرية والنقدية, ومن أهم خصائص هذه الأمسيات والمهرجانات أنها تنمي المعرفة الشخصية بالشعراء والنقاد باللقاء عن قرب والاطلاع على إبداعاتهم الجديدة, وتقوي من وشائج الألفة والتواصل فالشعر رحم بين أهله.
• لماذا يهتم الشعراء الشبان في العصر الحالي بالمهرجانات والجوائز غير العربية أكثر من اهتمامهم في انتشار إبداعاتهم لدى أبناء وطنهم؟ هل أصبح هم الشاعر حضورمهرجان أدبي يدعى إليه؟
إن ما يهم الشاعر الشاب هو الظهور وأن يتعرف به الجمهور فإن تلقفته المؤسسات الشعرية والأدبية العربية فلا بد أن يتفاعل معها, وإن أهملته فهو بلا شك سيبحث عن البديل, لذلك علينا أن نحتوي هؤلاء المبدعين ونرعى إبداعاتهم وبذلك نستطيع أن نفيد منهم ومن نتاجهم الشعري والأدبي على الساحة العربية.
• أخيراً كيف تصف تجربتك مع بيت فلسطين للشعر ؟ أين أصبتم وأين قصرتم؟
بيت فلسطين للشعر هو التجربة الرائدة لمؤسسة ثقافية تعنى بشعر العودة وحق العودة خارج الوطن الأم, ولذلك فهو مشروع ذو رسالة مهمة في نشر ثقافة العودة والتأكيد عليها بين أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات, أما عن مسيرتنا فنحن في السنة السادسة من عمرنا ولقد عصفت بالبيت عاصفة الأحداث في سورية فاضطر القائمون عليه إلى الانتقال إلى مصر ثم إلى تركية وهذا أثر حتمًا على المسيرة وكان له يد في تعويقنا, ولكننا بعد الاستقرار عدنا إلى متابعة المسيرة بقوة وثبات, وزادت المصاعب عودنا صلابة - والحمد لله –فها هو مشروع شاعر العودة قد تجاوز السنة الثالثة بنجاح, وهو اليوم مرجع للطلاب وللباحثين في هذا المجال, واستطعنا أن نستقطب الشعراء على مدى مساحة العالم العربي عن طريق المشاركة في حملات شعرية, منها حملة (العصف المأكول) أثناء العدوان الصهيوني على غزة, وحملة (ثلج ناصع الألم), وحملة (الكلمة مفتاح لا يصدأ)وغيرها, هذا غير المشاركة في المهرجانات والأمسيات الشعرية والملتقيات الأدبية, ونرجو أن تستمر المسيرة وتزداد وتيرتها كمًّا ونوعًا سعيًا نحو الأفضل والأمثل, ولدعم مسيرة ثقافة العودة حتى النصر والتحرير.
 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث