كلمة علاء اللقطة PDF طباعة أرسل لصديقك

image820

بسم الله الرحمن الرحيم، أهلاً وسهلاً بكم، حينما نريد أن نتحدث عن تأثير الفنان الشهيد ناجي العلي، فلسطينياً، وعربياً، وعالمياً، نستطيع أن نوجز فنقول أن الفنان الشهيد ناجي العلي هو عبارة عن مدرسة قائمة بذاتها، أستطاع ناجي العلي بريشته أن يصبح أيقونة لكل أحرار العالم، لكل من يريدون الانعتاق، هو فنان ملتزم صاحب رسالة عبر عنها فقال "الفنان رسالته التبشير بالأمل، والصدح بكلمة الحق في وجه السلطان الجائر، والسلاطين كثر".

إذن ناجي العلي هو صاحب لمسة لا تنتهي، لأنه بكل بساطة قدم روحه من أجل هذا المبدأ، فأصبح إنساناً مؤثراً في العالم كله، وأصبحت تداول أعماله على نطاق واسع.
أنتشرت رسومات ناجي العلي، وأزدادت شعبيته، لأنه كان يسبح ضد التيار، ضد تيار الاستسلام، والخنوع، والتفريط بالتراب الفلسطيني، و مهادنة أو مصالحة المحتل أو العدو الذي أستباح الحرمات، وأنتهك الأعراض، وسلب الأرض، سباحته ضد التيار جعلت منه رمزاً للتحدي_ لتحدي الطغيان _ والثورة على الظلم.
ناجي العلي أنتشر وأتسعت شهرته لأنه كان يعبر عن المهمشين، كان يعبر عن الفقراء، كان يعبر عن المعدومين، هو رجل جاء من الشتات الفلسطيني، هجر وجاء من قاع المدينة، ورفع مظلمة هولاء المواطنين من قاع المدينة إلى الأسطح العليا، نشرها بكل شفافية، وبكل صدق، ونقل معاناة هولاء الناس إلى الأسطح العليا لكي يراها الناس جميعاً.
ناجي العلي أنتشر لأنه استشهد من أجل أفكاره، وكما يقول أحد المفكرين "أن الكلمات تبقى عرائس من الشمع، فإذا مات أصحابها في سبيلها دبت فيها الحياة، وكتب لها الخلود".
هل مات حنظلة؟؟ لا حنظلة لم يمت، ولن يمت بإذن الله لأن مدرسة ناجي العلي التي تحدثنا عنها قبل قليل استطاعت أن تخرج العشرات من ناجي العلي، الذين ساروا على دربه، وانتهجوا نهجه، ولم يغيروا، ولم يبدلوا، لأن كلمة الحق غالية، ولأننا نحن نشعر بالظلم الكبير الذي نتلقاه من الاحتلال صباح مساء، ولأن شعبنا يعيش فصولاً سوداء من المعاناة، ومن الضيق، ومن الحصار، ولأن مقدساتنا تنتهك فنحن كفنانين كاريكاتير أولى بهذا النهج من أي وقت مضى، أن نقف عليه ولا نغير ولا نبدل حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني، وشكراً لكم.
 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

البحث