كثر السهاد PDF طباعة أرسل لصديقك

وردتنا قصيدة من الصديق محمد الميداني عنوانها (كثر السهاد) وهي قصيدة جميلة تحكي عن جراح غزة وأطفالها, في الوقت الذي يتلهى من العرب بمباريات الرياضة ونساؤهم بالعطر والمساحيق وشبابهم بملابس الإغراء. القصيدة جميلة فياضة بمشاعر المحبة والغيرة على وطننا وأهله, وهي منظومة بلغة صحيحة ووزن صحيح وخالية من عيوب القوافي التي تكثر عند الشعراء المبتدئين.
نشكر الصديق محمد ونرجو له مستقبلاً زاهراً ونحييه بانتظار قصائد جديدة.

المشرف على نافذة مواهب شعرية
الأستاذ محمد توكلنا

كثر السهاد
كثرَ السهادُ فغارتِ العينانِ****لما رأينا مصرع الولدانِ

أطفالُ غزةَ في جراحٍ أرَّقت**** عينَ الضريرِ وأعينَ الوسنانِ

والعُرْبُ جاءت بالسلاحِ وأسرفَتْ****جاءت بنوعٍ آثمٍ فتّانِ

فاستوردتْ كُحلاً وعِطراً للنسا**** وملابسَ الإغراءِ للشُّبانِ

أما اليهودُ تضلَّعتْ من مالنا**** فُسفورها وقنابلَ النيرانِ

وشبابُنا في همّةٍ وعزيمةٍ****نصروا الرِّيال وبَرشةَ الإسبانِ

وأُسودُ غزّةَ صامدون بقوةٍ**** يتصيدون مَجامعَ الفئرانِ

لم يطرقوا باباً- أباةٌ أصلهم**** إلا لِبابِ الواحدِ الدَّيّانِ

صبراً فأنتم نخبةُ الرحمنِ في****زَمَنٍ تَقيّأ مُعظَمَ العُربانِ

كلُّ العطورِ من الغوالي أصلُها**** من تربةٍ مُزجَت مع الأحزانِ

من تربةٍ جمعَتْ دماءَ أعزةٍ**** معْ دمعِ أمٍّ مِن لظى الحرمانِ

أرضُ الرِّباطِ وأرضُ مسرى المُصطفى****فيها عرينُ الأُسْدِ والفرسانِ

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

البحث