قصيدة من دون عنوان PDF طباعة أرسل لصديقك

وردتنا قصيدة من دون عنوان موقعة باسم الأخ إبراهيم, يتكلم فيها بلسان طفل جرّحته الغربة والظلم, وتاهت سفينته في بحار الضياع. القصيدة ملأى بالمشاعر النبيلة, فياضة بعاطفة الحزن والتظلم, ولكن رغم ذلك فهي طافحة بالإصرار والثبات. أما من الناحية الفنية ففيها بعض الهنات, مثل الروي في البيت الأول فهو مخالف لبقية المقطع, وربما كان يستطيع الأخ إبراهيم أن يقول: أنا من أنا إلاّ الذي رغم النوائب ليس يغضي إننا نهنئ أخانا إبراهيم على شاعريته الطيبة, ونتمنى له دوام التقدم والازدهار

المشرف على نافذة مواهب شعرية
الأستاذ محمد توكلنا

أنا مَن أنا إلاّ الذي *** رغم النوائب ظل حيا
أنا قد صحوت على الجراح *** تسيل من بعضي لبعضي
أنا قد صحوت وإذ أنا **** ملقىً بأرض غير أرضي
أنا قد نظرت المستجير **** وإذ به يا قوم عرضي
أنا من أنا
طفل تشرد ساوموه لبيع دينه
فلكُم سأكتب قصتي
ولكُم ستسقط دمعتي
وملامحي أمست حزينه
كانت لنا طوق النجاة وأبحرت
مهلا أيا أغلى سفينة
أنا ذلك الطفل الذي
الظلم مد له يمينه
هل يا ترى انقشع الضباب
وهل سيبقى حلمنا دوما سراب
والبحر يهدر بالضغينه
لا لن تعود سفينتي
فالقهر أحرقها
وأحرق في القلوب معالم
الحب الدفينه
رباه إني قد لجات إليك
فامنحني العزيمة والسكينه
فلئن تحطم زورقي
فالبحر أنت مليكه
والكل طوعك والمدينه
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

البحث