حوارات
حوار مع الشاعر كمال سحيم PDF طباعة أرسل لصديقك

الشاعر كمال سحيم :
لا تسترد فلسطين إلا بسيف القلم وسيف النار

الشاعر كمال سحيم


دمشق- وسام الباش
خاص ببيت فلسطين للشعر
س 1 : كيف كان أداء الشعر الفلسطيني الذي أرخ للنكبة طوال العقود الستة من عمرها؟
إن أية مرحلة أو أية حالة مرت بها الأمة ولا سيما ما تعرض إليه الشعب الفلسطيني عبر حقبة تاريخية ليست بقصيرة, لها إرهاصات سابقة ولها واقع زمني فصل هذه الحالة التي عاشها الشعب الفلسطيني, ونقله إلى مرحلة جديدة هي مرحلة الشتات والضياع والتهجير القسري من وطنه, بالتالي فإن الأدب لم يكن غريبا عن هذا الخط الزمني التاريخي الذي عاشه الشعب الفلسطيني, بل كان دائما منبها وقارئاً لما هو قائم ولما يحدث من تفاعلات على الأرض, فنحن نعرف تماما أن من قال: "سأحمل روحي على راحتي" قد أدرك هذا المعنى وأدرك الواجب الذي يبنى عليه, وكان حقيقة منفذا لما قاله وصادقا فيما قال. إن ميزة الشعر الفلسطيني دائما الصدق, ويتميز الأدب الفلسطيني بما يتميز به الأدب العربي من كونه ينتمي إلى هذه الأمة الخالدة في حضارتها ورسالتها الحضارية بدءا من أنها حامل لكل الديانات الموجودة على الأرض, وأيضا حامل آخر لكل الثقافات الموجودة على الأرض حتى أعود إلى مسألة الشعر. فلم يكن الشعر غريبا عن مرحلته بل أرّخ لهذه المرحلة وسجلها. وفي كثير من الأحيان عالج أيام النكبات أو أيام المراحل بتفاصيلها الدقيقة واصفا ما كان يحدث على الأرض؛ أي لم يكن غريبا عما كان يحدث في يوميات الشعب.

 
حوار مع الشاعر صالح هواري PDF طباعة أرسل لصديقك

الشاعر صالح هواري :
يجب أن تعود الجمرة الشعرية الإبداعية لتناصر القضية الفلسطينية وتفعل فعل الرصاصة في المعركة

الشاعر صالح هواري

دمشق- وسام الباش:
خاص ببيت فلسطين للشعر

س 1 : كيف كان أداء الشعر الفلسطيني الذي أرخ للنكبة وعني بها؟
إن مسيرة الشعر الفلسطيني منذ انفجار الثورة الفلسطينية عام ألف وتسعمائة وخمسة وستين وحتى اليوم تواكب الحدث وتعبّر عن طموحات الشعب الفلسطيني بالعودة والتشبث والإصرار ومقاومة العدو الصهيوني, ولكن الشعر أمام ما يحدث في العالم من سياسة الكيل بمكيالين التي تمارسها الدول الغربية المهيمنة كأمريكا جعل دفقة الحلم الفلسطيني يتضاءل قليلا, ولكن الإصرار ما زال موجودا, وأقصد بذلك أن الشعر - أمام هذه الهجمات الاستعمارية - لم يعد ذلك الذي يؤثر ويفعل ويغير, ونحن - الشعراء الفلسطينيين - ليس لنا إلا أن نبقى متعلقين بأهداب الأمل بالعودة والإصرار,

 
حوار مع الشاعر نظيم أبو حسان PDF طباعة أرسل لصديقك

الشاعر نظيم أبو حسان :
شعراء الداخل أقل من شعراء الشتات حنينا وتعبيرا عن الغربة

نظيم أبو حسان

دمشق – وسام الباش
خاص ببيت فلسطين للشعر
س1 : كيف كان أداء الشعر الفلسطيني الذي أرخ للنكبة وعني بها ؟
كان أداؤه متميزا, فقد عبّر قبل النزوح عن مأساة المؤامرة على فلسطين وعبّر عنه الشاعر عبد الرحيم محمود وإبراهيم طوقان وفدوى طوقان, والشعراء عبّروا بشكل جيد وما زلنا حتى الآن نحفظ شعرهم الذي قالوه في الوقوف في وجه استعمار فلسطين أو سلب فلسطين, وبعد النكبة تأخرت الأصوات حتى علت, وكان هناك تعبيرات عن الحنين والاشتياق للعودة ولكن كانت أصواتاً خافتة إلى درجة ما . ومع وجود المقاومة كثرت الأصوات التي عبّرت بطريقتها وكان معظم الشعر للأسف منفعلاً وليس فاعلاً . لذلك كان شعر سميح القاسم ومحمود درويش - وهم من شعراء الداخل - أقل من شعراء الشتات حنينا وتعبيرا عن الغربة, ولكنهم كانوا من شعراء المقاومة .

 
حوار مع الشاعر الكبير خالد أبو خالد PDF طباعة أرسل لصديقك

الشاعر الكبير خالد أبو خالد :
الشعر الفلسطيني كان حافلاً بثنائية النَّكبة والعودة ، والخندق الثقافي يجب أن يتصدّى لكل المفرطين

خالد أبو خالد

دمشق – وسام الباش:
خاص ببيت فلسطين للشعر

س 1 : كيف كان أداء الشعر الفلسطيني الذي أرخ للنكبة وعني بها ؟
مواكبا .. وكان شعراؤه شعراء فاعلين متصلين بالشعب وهمومه ، ومن هنا استطاع هذا الشعر أن يعبر عن هموم الشعب وعن هموم الأرض والقضية بشكل عام وإلا لم يكن ممكنا لإبراهيم طوقان قبلا وأبو سلمى ومطلق عبد الخالق من قبل وعبد الرحيم محمود أن يكونوا مواكبين لما حدث وأن يكونوا مؤرخين للنكبة وأضف عليهم شاعرنا الكبير يوسف الخطيب الذي جاء تاليا لهم والذي أيضا حاول أن يكون مؤرخا لقضيتنا بالشعر .

 
حوار مع الشاعر محمود حامد PDF طباعة أرسل لصديقك

الشاعر محمود حامد

الشاعر محمود حامد:
الخندق المقاوم والشعر المقاوم هما الأساس في بناء درب العودة والطريق إلى فلسطين

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL