حوارات
الشاعر الكبير هارون هاشم رشيد في حوار خاص : PDF طباعة أرسل لصديقك

image339

الشاعر الكبير هارون رشيد في حديث صريح ومتميز

القاهرة – بيت فلسطين للشعر :
أجرى الحوار : سمير عطية
الشاعر هارون هاشم رشيد من عمالقة الشعر الفلسطيني المعاصر ، من عائلة أدب وثقافة ، كتب عن فلسطين وغُنيت أشعاره ، وكانت قصائده في خمسينيات وستينيات القرن الماضي حداء اللاجئين للعودة ، وأغاريد النازحين عن أرضهم وديارهم .
شارك في عشرات المؤتمرات الثقافية والمهرجانات الأدبية والأمسيات الشعرية ، وكان – ولا يزال – معطاء لوطنه وفيا لقضيته ملتزما بمبادئه حريصا على شعبه راسما له طريق العودة بالمقاومة والتضحيات .
ألتقيته في العاصمة المصرية القاهرة في المؤتمر المتميز الذي أقمته مؤسسة سعود البابطين بمناسبة مرور عقدين من الزمان على انطلاقتها .

 
الشاعر صالح هواري في حوار جريء وخاص مع بيت فلسطين للشِّعر : PDF طباعة أرسل لصديقك

بحيرة طبرية لها الدور الكبير في إيقاظ بذور الإبداع لدى أبنائها من شعراء وأدباء
سميح القاسم يستدر تصفيق الجمهور وحسن البحيري لا يطمح إلى التجديد

image332

الشاعر مع الزميل وسام الباش

أجرى الحوار سمير عطية – وسام الباش :
في ضيافة فرع اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في دمشق حيث للتاريخ الشعري عبقه .. ومن بين جدران القصائد وفضاء حكاياتها ، التقينا في بيت فلسطين للشعر مع قامة شعرية فلسطينية متميزة لها بصمتها في الشعر الفلسطيني ، ولها تجربتها الخاصة في ساحة الثقافة والإبداع الثقافة والإبداع .
ألتقيناه في نوفمبر الماضي من عام 2009م ، وتأخر نشرنا لهذا الحوار رغم أهمتيه ، وبعد شهور كان يحصل على المركز الثاني في المسابقة الشعرية للحملة الأهلية للقدس عاصمة الثقافة العربية ...
وخلال هذه الشهور مر المشهد الشعري بأحداث ومستجدات ، غير أن اللقاء كان غنيا والحوار ظل متوهجا بالجرأة والصراحة ، وخاصة فيما يتعلق برأي الشاعر صالح هواري بأسماء شعرية مهمة .
ننشر هذا اللقاء في ذكرى نكبة فلسطين والتي يعتبر الشاعر ممن عانوا مرارتها ، وغنوا للأجيال بالكلمة الشعرية المتميزة للعودة والانتصار .

 
شاعر فلسطين في المهجر إياد عاطف حياتلة: PDF طباعة أرسل لصديقك

في مضافة جدِّي بدأت قصَّتي مع الأدب والشعر

image129
تفاعل شعري متواصل

دمشق – غلاسكو:
أجرى الحوار - وسام الباش – سمير عطية:
في عام 2001 عرفني أحد الأصدقاء في مخيم اليرموك بدمشق على مدرس وشاعر اسمه عاطف حياتلة ، وبعدها بأعوام قليلة تعرفت إلى ولده الشاعر إياد حياتلة عبر شبكة الانترنت ، وتوطدت الصداقة الأدبية بين شاعرين فلسطينيين.

 
في حوار خاص مع الشاعر اليمني فؤاد الحميري: PDF طباعة أرسل لصديقك

أقرب لقب أجده إلى نفسي هو الذي لم أصل إليه بعد

image118
الشاعر فؤاد الحميري مع الزميل وسام الباش

دمشق – أجرى الحوار وسام الباش:
بداية أستاذ فؤاد حدثنا عن تجربتك الأدبية ورحلتك مع الشعر ...من أين بدأت وإلى أين وصلت ؟
بسم الله الرحمن الرحيم ، أما من أين بدأت فقد بدأت مبكرا, بدأت من بيت يحب العلم ويسعى إليه, ومررت بمراحل كما في مقدمات حب لأعمال شعراء الممانعة منذ وقت مبكر, وعلى رأسهم الشاعر العربي أحمد مطر, و كانت لي في تلك الفترة تسميات في اليمن ومنها فؤاد مطر لغلبة الطابع المطري على شعري, هناك مدرسة عظيمة في اليمن أيضا تأثرت بها وهذه مدرسة تأثر بها الكثيرون من أبناء جيلي, هذه المدرسة هي المدرسة الزبيرية؛ مدرسة الشاعر الكبير والمناضل أبي الأحرار اليمنيين الشهيد محمد الزبيري؛ شاعر من عمالقة الشعراء, هذا الرجل المدرسة شكل كثيرا من التغيير لدى الشباب وكنت في طليعة هؤلاء ولعل بعضهم الآن يسمونني في اليمن الزبيري, ولكن كما قلت لهم كثيرا لا أتمنى أن أكون زبيرياً ثانياً بقدر ما أتمنى أن أكون الحميري الأول. أما سؤال إلى أين وصلت فسؤال صعب جدا لأني لم أصل بعد.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL