شعراء في ذاكرة الوطن
وداعاً يا صديقي PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : أحمد صوان

طلعت سقيرق

دمشق / صحيفة تشرين
لقد افتقدناك.. فأنت الأخ والصديق والزميل، أنت من كان شريكاً لي في المكتب،وقادراً على الإحاطة بكل شؤون العمل والحياة، واستيعاب الآخرين واستقطابهم بابتسامتك وشفافية روحك، وطهرك الإنساني.

 
في رحاب فخري البارودي .. فنان وشاعر.. أرّقه الوطن وشغله الإبداع PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : فاتن دعبول

فخري البارودي

دمشق / صحيفة الثورة 24/10/2011
في حي القنوات بدمشق ولد فخري البارودي العام 1886 من أسرة متفرقة، ختم القرآن وهو في السادسة من عمره، تعلم القراءة والكتابة على شيخ في الكتاب
ثم نال الابتدائية من مدرسة الياغوشية والإعدادية ومن ومكتب عنبر حاول الدراسة في الخارج لكنه جوبه بمعارضة والده ولم يحقق حلمه بالشهادة العليا.‏‏
ضمن سلسلة «أعلام خالدون» عقدت ندوة عن فخري البارودي في المركز الثقافي «أبو رمانة» بمشاركة الباحثين أحمد بوبس ومروان مراد.‏‏

 
طلعت سقيرق.. فجعتنا PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : رياض طبره

الشاعر الراحل طلعت سقيرق

دمشق/ تشرين الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
كيف للطود لا يرتعد؟ وكيف للأشجار ألا ترتجف، وهي تراك أيهاالحبيب والأخ والصديق طلعت سقيرق تسافر دون إياب؟ وأي سفر هذا في الزمن الصعباخترت، أم أنه الشوق للخلود وقد سطرت صفحات رائعات تؤهلك للسفر باطمئنان وللولوجبراحة بال..

 
من فلسطين ريشتي PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : طلعت سقيرق

عبد الكريم الكرمي

قد تكون قصيدة " سنعود " من القصائد الأشهر للشاعر عبد الكريم الكرمي / أبو سلمى(1910- 1980) كونها الأغنية أو الموال الذي تناقله كل فلسطينيّ على مدار سنوات طويلة مؤكدا أن العودة هي مفتاح الوجود الفلسطينيّ ، فلا معنى لحياة الفلسطينيّ إن لم تكن مرتبطة بهذه المفردة الحبيبة " العودة ".. وإلى جانب هذه القصيدة هناك قصائد كثيرة لأبي سلمى بقيت على مدار السنوات أغنيات تحملها قلوب الفلسطينيين كونها كانت وما زالت قريبة من نبض الإنسان الفلسطيني ومعبرة عن أمانيه خير تعبير .. وأعتقد أنّ هناك قصائد عديدة عند أبي سلمى لم تأخذ شهرة " سنعود " وسواها من القصائد السائرة ، لكنها بكل تأكيد تشكل مفاصل هامة في مسيرة القصيدة الفلسطينية ..

 
مقال : كأننا عشرون مستحيل PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم: الأستاذ طلقت سقيرق

توفيق زياد

بصمة شاعر.. بصمة قصيدة
يعتبر الشاعر توفيق زياد من أكثر الشعراء قدرة على تطويع الكلمة لتكون أغنية ونشيدا وموالا يتردد على كل لسان ، ومن يرجع إلى جلّ قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل توفيق زياد سيلاحظ مباشرة أنه مسكون بالمفردة الشعبية القريبة من الناس ، الساكنة في وجدانهم ومشاعرهم وكل أحاسيسهم .. فمن ينسى " أناديكم أشدّ على أياديكم ".. أو" بأسناني .. سأحمي كلّ شبر من ثرى وطني .. بأسناني "و " أحبائي برمش العين أفرش درب عودتكم برمش العين " وأيضا " أحبائي ! أنا بالورد والحلوى/وكل الحبّ أنتظرُ/أنا،والأرض،والقمرُ /وعين الماء،والزيتون،والزهر.."..وقد تطول القائمة لنجد أنّ أغلب قصائد توفيق زياد من هذه النوعية القريبة من مغناة كتبت للشعب الفلسطيني لتردد في كل زمان ومكان ..

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

البحث