شعراء في ذاكرة الوطن
عندما واجه الشاعر أمل دنقل جيوشاً تطارد المتظاهرين PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : حلمي سالم

أمل دنقل

الحياة اللندنية 24-8-2011
احتفلت الأوساط الأدبية المصرية أخيراً، بالذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الشاعر المصري أمل دنقل عن ثلاثة وأربعين عاماً (1940 – 1983). كان الاحتفال هذا العام ذا نكهة مميزة، إذ جاء مع اندلاع الثورة المصرية في 25 كانون الثاني (يناير)، وقبلها الثورة التونسية، وبعدهما ثورات ليبيا وسورية واليمن، ما ألقى ظلالاً وارفة على ذكرى دنقل هذه المرة، فقد قرنَ الكثيرون بين شعر دنقل وبين هذه الثورات المباركة، وكشفوا عن حضور هذا الشعر (ككل شعر متمرد أصيل) في هذه الثورات.

 
لو ضمني هذا الثرى كفناً PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : طلعت سقيرق

طلعت سقيرق

بصمة شاعر.. بصمة قصيدة
عندما عرفتُ الشاعر هايل عساقة قراءة ، رأيتُ كيف يرقى الشعر ليكون في أصفى حالاته وأجملها وأشدها ألقا .. كان ذلك منذ سنوات طويلة كنت أحاول فيها التداخل مع شعراء جدد من الوطن المحتل لم يدخلوا بعد فضاء وطننا العربي .. ولا أدري لماذا كنتُ أشعر بصداقة مع كل واحد من هؤلاء ، بل بكثير من القرب والتداخل مع شعره .. لذلك شعرت بكثير من الألم عندما غادرنا الشاعر هايل عساقلة بتاريخ 12/ 9/1989 عن عمر يناهز ستة وأربعين عاماً إثر مرض عضال لم يمهله طويلاً .. شعرت وقتها أنني أفقد واحدا من الأصدقاء الأحبة وإن كنتُ لم أر الشاعر عساقلة ابن المغار في الجليل ولا عرفته ، لكن شعره الرقيق المليء بنبض فلسطين جعلني أعايش كل نبضة من نبضاته الرائعة ..

 

 
في الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر عبد الوهَاب البيّاتي PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : عماد جنيدي

عبد الوهَاب البيّاتي

اللاذقية / صحيفة الوحدة السورية
الخميس 18/8/2011

في السادس منشباط عام 1971 كلفني القسم الثقافي في جريدة الثورة باجراء مقابلة مع الشاعر العراقيالمقيم في فندق سميرا ميس بدمشق 0 وبعد أن اتّصل به الشاعر الراحل محمد عمران رئيسالقسم , وقدمني إليه هاتفيا ذهبت لاجراء المقابلة معه 0 وحين وصلت الى بهو الفندقفي الطابق السادس وجدت بانتظاري في الطابق السّادس وجدت بانتظاري شاباً وسيماًلوجهه شحنةٌ فلاَّحيّة عراقيّة لاتتجاوز عمره حسب تقديري الثلاثين عاماً .

 
خيـار محمـود درويـش PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : عباس بيضون

محمود درويش

السفير 10-8-2011
ثلاثة أعوام على رحيل محمود درويش وهو رحيل شبه طوعي أراده محمود درويش بقدرة شاعر على أن يقرر في لحظة حاسمة كل شيء أو لا شيء، لم يساوم محمود الموت بل ألقى عليه خياره القاطع كل شيء أو لا شيء. لكن ثلاث سنوات تمر ولا زلنا تقريباً في الحداد ولم يؤذن لهذا العابر بنعال من ريح كما قال رامبو أن يمر إلى حيث أراد لموته أن ينقله.

 
في رحيل الشاعر محمود درويش.. تشكيل الصورة المقاومة.. وفلسفتها في شعره PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : يوسف مصطفى

محمود درويش

تشرين 10-8-2011
غيّب الموت يوم 9/8/2008م الشاعر العربي الكبير /محمود درويش/.. قمر فلسطيني أخضر يتوارى في ستائر الغيب، ونجوم شعره أقمار فضية تملأ سماء الشعر بألوانها، وألحانها، وجميل إيقاعها، ورائع صورها../محمود درويش/ في الشعرية هو شاعر الأرض، والوطن، والتفاصيل، والهواجس، وخطاب مفردات المكان هو شاعر البوح والأمل والصحو، والعزيمة.. جمع في شعره الوزن العمودي وقصيدة التفعيلة، وقصيدة النثر، وكتب القصيدة الملونة التشكيل التي حملت فضاء، ورحابة وانفتاحاً.. استطاع /محمود درويش/ أن يقدم لغة خاصة، ويمزج صورياً كل جديد، وأن يقيم علاقات في نصه الشعري جمع فيها الأصالة، والحداثة، والتاريخ، والمكان والزمان.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

البحث