شعراء في ذاكرة الوطن
في ذكرى رحيل الجواهري الخالد.. PDF طباعة أرسل لصديقك

الجواهري

٢٧ تموز (يوليو) ٢٠١١
في مثل هذه الأيام ، وفي صبيحة الأحد السابع والعشرين من تموز عام الف ٍ وتسعمائة وسبعة وتسعين تحديداً، استنفرت وكالات أنباء ومراسلون وقنوات فضائية وغيرها من وسائل إعلام ، لتبث خبراً هادراً، مؤسياً، هزّ مشاعر، ليس النخب الثقافية والسياسية فحسب، بل والألوف الألوف من الناس:
"الجواهري يرحل إلى الخلود في إحدى مشافي العاصمة السورية دمشق عن عمر يناهز المائة عام..."

 
فدوى طوقان في ضيافة الشاعر اليافاوي جميل دحلان PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : شاكر فريد حسن ‏

فدوى طوقان

كانت الشاعرة الفلسطينية الكبيرة فدوى طوقان زارت في السبعينات من القرن الماضي يافا ، مدينة البرتقال الحزين وعاصمة الثقافة الفلسطينية ومركز الإشعاع الأدبي والثقافي والصحفي الفلسطيني ابان فترة الانتداب .

 
من الشام إلى كل اتجاهات الأرض! PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : موسى السيد ‏

من الشام إلى كل اتجاهات الأرض!

تشرين 1-8-2011
تمر هذه الأيام الذكرى السنوية لرحيل الشاعر عبد الوهاب البياتي الذي أطلقت عليه في دراسة نشرت منذ سنوات تسمية «حامل زهرة المستحيل» لأنه كما جاء في مذكراته كان مسكوناً بالمنفى لكن المكان لم يكن جزءاً من هذا الإحساس العميق الذي يبدو أن فيه بعداً شعرياً وأسطورياً أو بالأحرى هو جزء من التكوين المعرفي والشخصي للشاعر مثلما كان الجواهري ومحمود درويش وسعدي يوسف ونزار قباني وعدد كبير من رواد الشعر العربي المعاصر، فإن الانتقال في المكان هو جزء من الذاكرة الخفية التي تجد تعبيراتها في القصيدة والحياة وتمتد بجذورها عميقاً من امرئ القيس إلى غرناطة الأندلس لكنها تستقر في مكان ما تسكنه الأبدية حسب تعبير محمود درويش هو دمشق التي انطلق منها صقر قريش لإقامة عمارات للشعر والأدب في الأندلس

 
الشاعر عبد الرحيم محمود في ذكرى استشهاده PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : نجاح حلاس‏

الشاعر عبد الرحيم محمود

12-07-2011
بين يديه يتحول الحبر إلى لغة أقوى من لغة الرصاص وتغدو الكلمة قنبلة موقوتة يرميها بينهم ليزلزل كيانهم المصطنع ، وينبئهم أنّ السيل الجارف آت إليهم وإن طال الزمن لأنّ الشعوب التي طردت من بلادها ، وحرمت من أرضها هي شعوب مشحونة بالغضب والثورة ، ومشحونة أيضاً بالأمل والأحلام ، وفلسطين الجريحة لابدّ عائدة لأهلها الطيبين الذين مازالوا يحملون في جيوبهم مفاتيح العودة ، ومازالوا يحنّون إلى بيوت المونة العابقة برائحة الزعتر البري وزيت الزيتون ..إلى عتبات الدور ، وأشجار البرتقال والليمون ..إلى أصوات قرع أجراس الكنائس وهي تتعانق مع أصوات الأذان في المساجد لتقول للعالم أجمع أنّ مقدساتنا لنا ولن يفلحوا بتهويدها مهما فعلوا.‏

 
يوسف الخطيب.. كم في الكلام من أسى PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم : بسام الهلسه ‏

يوسف الخطيب

قرأت الخبر على النِت: رحل يوسف الخطيب. لم يبدُ لي الخبر واضحاً، فثمة عديدون يحملون هذا الاسم. لعله ليس هو المقصود- قلت لنفسي- فتحرَّيتُ، لأجد تأكيداً له على عشرات المواقع الاخبارية: رحل الشاعر يوسف الخطيب.. وبصورة تلقائية، أمسكت بهاتفي وتحدثت مع ابنه، الصديق المخرج باسل، لأعزيه بالأب الراحل الذي رأيته للمرة الاخيرة في حفل زفافه- باسل- ذات ليلة دمشقية غمرها الثلج الصاخب الحميم.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

البحث