مواهب شعرية

إلى مواهبنا الواعدة التي تتلمس خطاها على طريق الإبداع، هذه نافذتكم ومنبركم مع الشعر...
لن نكتفي هنا بنشر ما ترسلون من نصوص فقط... بل سنعمل على نشرها مع إضاءات عليها لأساتذة وأدباء متخصصين في الشعر
كي تُصقل مواهبكم في بيتكم... بيت فلسطين للشعر
لمراسلتنا على البريد الإلكتروني
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته



انتصار غزة PDF طباعة أرسل لصديقك

image104

وردنا قصيدة موقعة باسم الأخ غازي محمد فخر الدين عنوانها انتصار غزة يتحدث فيها عن أبطال غزة الميامين الذين ساموا الصهاينة حر سقر وراحوا يلاقونهم في كل فج حتى خارت قوى المعتدين, وانسحبوا وهم يجرون ذيول الهزيمة بعد أن كانوا يمنون أنفسهم بالفوز. القصيدة جميلة وفيها حث على المقاومة ومتابعة النضال لتحقيق النصر, وهي منظومة بلغة سليمة خالية من الأخطاء النحوية. نهنئ الأخ غازي ونبشره بمستقبل شعري عظيم ونوجه له التحية بانتظار قصائد جديدة.

المشرف على نافذة مواهب شعرية
الأستاذ محمد توكلنا

 
برقية شهيد من غزة..... عندما انتصر الدم على السيف PDF طباعة أرسل لصديقك
image112

وردنا قصيدة بعنوان (برقية شهيد من غزة) موقعة باسم الأخ يوسف العاصي, وهي قصيدة جميلة تفيض بالعواطف السامية النبيلة على لسان شهيد يناجي أمه, ويطلب منها أن تزغرد في عرس شهادته.
ننصحك يا أخانا يوسف بأن تراعي الوزن فالقصيدة تنظم كلها على بحر واحد, بينما تتنقل في قصيدتك بين البحر الكامل وبين الرمل, فعلى سبيل المثال كان مطلع القصيدة من البحر الكامل ثم انتقلت إلى الرمل عند قولك: (زغردي أماه إني عاشق..), وتكرر ذلك في عدة مواضع, ووجد كسر في الوزن في قولك: (فاحذري أماه أن يؤذينني بآسهن وعويلهن), أما في اللغة فإن كلمة (الجلنار) خطأ والصحيح (الجلَّنار) بفتح اللام وتشديدها وهي فارسية معربة معناها زهر الرمان, وكلمة (صهو) خطأ والصحيح (صهوة) وجمعها (صهَوات) وأما الفعل (تصطهي) فهذا الفعل ليس موجوداً في اللغة, ولا حاجة لهذا النحت, ولا سيما بوجود فعل يؤدي المعنى فلو قلت (تمتطي) لكان خيراً منه.
شكرا لك يا أخانا يوسف ونحن مسرورون بقصيدتك الجميلة ونتوقع لك مستقبلاً باهراً, وبانتظار قصائد أخرى نتمنى لك دوام التقدم والازدهار.

المشرف على نافذة مواهب شعرية
الأستاذ محمد توكلنا

 
ملحمة البطولة PDF طباعة أرسل لصديقك

image100

وردنا قصيدة موقعة باسم الأخ بلال يروي فيها بعض أحداث معركة الفرقان, والقصيدة تضمنت تفاصيل واضحة عن المعركة, ويظهر فيها العزم والإقدام بشكل جلي, وفيها ثناء جميل على المقاتلين الذين باعوا نفوسهم لله تعالى, ولكن لنا بعض النصائح للأخ بلال فحبذا لو اجتنب بعض الأخطاء الإملائية : فعلى سبيل المثال الألف في كلمة (العدى) تكتب ممدودة (العدا) لأن أصل الألف اللينة هنا واو, وكلمة (سدا) يجب أن تكون (سدى) بالألف المقصورة لأن أصل الألف ياء, وكذلك يجب حذف ألف تنوين النصب في كلمة (محبتا) فتكتب (محبةً) بسبب وجود التاء المربوطة, ووردت كلمة (هامدا) منصوبة في البيت الثاني عشر مع أن حقها الجر (هامدِ), إضافة إلى وجود كسر في الوزن في التفعيلة السادسة من البيت الثالث: (واليوم أضحت) وفي التفعيلة الأخيرة من البيت الثالث عشر (الليل ساجدا), وهناك عيب من عيوب القوافي وهو ورود ألف التأسيس في بعض القوافي وهي الألف التي بينها وبين الدال حرف واحد مثل: (القائدا – عاقدا) ولم ترد هذه الألف في بقية القوافي مثل: (المدى – اهتدى) مع أن هذه الألف إذا وردت في بيت من الأبيات فيجب التزامها في القصيدة كلها, وكذلك وردت الدال في قافية البيت الأخير متبوعة بتاء مربوطة (فائدة) بدل ألف الإطلاق, كما أن القصيدة فقيرة بالخيال والصور البيانية كالاستعارة والتشبيهات والكنايات, ولكن يبدو أن لأخينا بلال قدرة على النَظم وسيطرة على الكلمة, مما يبشر بمستقبل شعري واعد, وإننا ننشر قصيدته راجين منه أن يوافينا بقصائد أخرى بعد تلافي مثل تلك الملحوظات لتكون أقرب إلى الكمال, ونتمنى له دوام التقدم والازدهار.

المشرف على نافذة مواهب شعرية
الأستاذ محمد توكلنا

 
غزة النصر PDF طباعة أرسل لصديقك

image030

وردتنا قصيدة موقعة باسم الأخ أبي نبيل السيد رمضان عنوانها (غزة النصر), القصيدة حافلة حقا بالمشاعر الطيبة نحو مدينة غزة الصامدة كالاعتزاز بالنصر:
(قومي فتاج النصر فوق رؤوسنا) كما نرى فيها روعة الإباء: (ما يستكين وينحني طفل ولا يرضى المذلة شيبنا وشبابنا) وتمتاز بروح الإقدام وعدم الاكتراث بجرائم المستعمرين مهما تفاقمت, والقصيدة منظومة بلغة سليمة ووزن صحيح.
إننا نهنئ الأخ أبا نبيل ونتمنى له المزيد من التقدم, ويسرنا أن يوافينا بقصائد أخر, وله منا أطيب التمنيات.

المشرف على نافذة مواهب شعري في بيت فلسطين للشعر
الأستاذ محمد توكلنا

 
رسالة من المجاهد إسماعيل هنيّة إلى غزة الصامدة PDF طباعة أرسل لصديقك

image102

وردنا قصيدة موقعة باسم الأخ حسين خطاب من معرة النعمان عنوانها (رسالة من المجاهد إسماعيل هنية إلى غزة الصامدة) وهي قصيدة جميلةمليئة بالصور الزاهية التي تدل على خصوبة خياله وشاعريته العالية, يبدو فيها العشق غير المتناهي للمدينة, والانسجام معها إلى حد الالتحام بها, وأخونا السيد حسين متمكن من الأوزان الشعرية, ولغته جيدة, سوى بعض الهنات التي نبيِّنها من أجل تمام الفائدة, فالفعل (دَثَر) فعل لازم معناه انمحى وزالت آثاره, ويتعدى بالتشديد فيصبح معناه (غطّى) ولا يتعدى الفعل بهمزة التعدية كما ورد, وكذلك وردت في القصيدة كلمة (أُيامي) والصحيح (أُوامي) والأوام هو حر العطش, وكذلك الفعل (أُسْجي) لا يرد بتخفيف الجيم وإنما هو بفتح السين وتشديد الجيم (أُسَجّي) وكلمة (عَذارة) خطأ والصحيح (عُذْرة), ولكن القصيدة بشكل عام جيدة طيبة المعاني رقيقة العاطفة.
نشكر الأخ حسين على مبادرته الطيبة ومشاعره النبيلة, وننشر قصيدته, وبانتظار قصائد جديدة له منا أطيب التمنيات بالتقدم والازدهار.

المشرف على نافذة مواهب شعرية في بيت فلسطين للشعر
الأستاذ محمد توكلنا

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهايــة >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

البحث