بيانات شعرية
بيان يست فلسطين للشعر في نعي الشاعر أحمد مفلح PDF طباعة أرسل لصديقك

بسم الله الرحمن الرحيم
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ

logopalhouse1

 بمزيد من الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعي بيت فلسطين للشعر بمجلس إدارته ومشرفيه الشاعر الفلسطيني أحمد مفلح والذي توفي الإثنين 15/12/2014 بعد صراع مع المرض.
وبيت فلسطين للشعر إذ ينعي الشاعر فإنه يستذكر ميلاده في قرية سمخ بقضاء طبريا في فلسطين ، التي هجر عنها فكانت قصيدته ولوعته وتمسك بحلمه في أشعاره التي ربى عليها الأجيال .
إن عزاءنا في إرثه الشعري والثقافي، هذا الإرث الذي كان في خدمة قضية فلسطين ، وسيظل نبراسا للأجيال يضيء لها الطريق" .

رحم الله الفقيد وأسكنه جنان الخلود،
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
بيت فلسطين للشعر
الإثنين 15/12/2014

 

 
بيان بيت فلسطين للشعر في نعي الشاعر الأستاذ سميح القاسم PDF طباعة أرسل لصديقك

بسم الله الرحمن الرحيم
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ

logopalhouse1 الشاعر سميح القاسم

 بمزيد من الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعي بيت فلسطين للشعر بمجلس إدارته ومشرفيه الشاعر الوطني الكبير سميح القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر المقاومة ومؤسس صحيفة كل العرب ورئيس تحريرها الفخري الذي توفي الثلاثاء 19/8/2014 بعد صراع مع المرض ، وبيت فلسطين للشعر إذ ينعي بيتا شامخا من قصيدة الوطن جعل من صوته الشعرى صرخة في المدى تحمل همّ قضيته الوطنية، و رسالة حق لكل الشرفاء فى العالم، تضع أيديهم على جراح شعب عظيم لا زال يسعى لنيل حريته وكرامته
فإن عزاءنا في إرثه الوطني ثقافيا وشعريا ، هذا الإرث الذي كان في خدمة قضية فلسطين ، وسيظل نبراسا للأجيال يضيء لها الطريق" .

رحم الله شاعر الثورة وعوضنا عنه خيرا
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
بيت فلسطين للشعر
الأربعاء 20/8/2014

 
بيان بمناسبة يوم الشّعر العالمي PDF طباعة أرسل لصديقك

logopalhouse1

في يوم الشّعر العالمي :
نَتوقُ إلى انتصار يُعيدُ القصيدة الفلسطينية كاملةً بحروفها ومحابرها ، دون تشويه أو تجزئة أو تغيير

تُطلُّ هذه الذكرى السنوية على عالم الشعراء في فضاءات قصائدهم ، وبحار محابرهم ، وإبداعات سطورهم وألق حروفهم .
فما من منزل أجمل من بيت الشعر والشعراء ، وما من نبضٍ يُماثل مشاعرهم الفيّاضة ، وأحاسيسهم المتفاعلة مع الإبداع والوجدان والكلمة وصولاً إلى موسيقى الحياة ، وترانيم القوافي .
إنّنا ونحن نهنّئ الشعراء في جميع أنحاء العالم بهذه الذّكرى العزيزة على قلوبنا، نشدُّ على أياديهم التي تُسطّرُ الإبداع للبشريّة ، وتُخلّد الحروف للإنسان ، ونحيي فيهم روعة العطاء والإصرار على المضي قُدُما في درب القصيدة ، والتحليق في سماء الشّعر .
لقد انطلق التحضير لمشروعنا في بيت فلسطين للشعر في الأيام التي تسبق يوم الشعر العالمي بقليل من عام 2009م ، لتكون تحضيراتنا متزامنة مع هذه الذكرى الطيبة ، ولتتزامن بعد ذلك مع نكبة فلسطين ، علّ الشعراء يعملون على مسح تلك الأوجاع من دفاتر الوطن المسلوب ، بقصائد المبدعين المحبين للأرض ، والمتعاطفين مع الإنسان المبعد عن أرضه ووطنه ، ومتضامنين مع آلاف الشعراء من فلسطين الذين لم يروا وطنهم ويعملون على العودة إليه ، أو الذين قضوا وهم يحلمون بالعودة الكريمة إلى ديارهم ومحابرهم ودفاترهم التي صادرها الاحتلال ، وأحرقها .
إنّ أهمية الكلمة في إلهاب المشاعر، ودورها في تشكيل الفكر وصناعة الموقف للعقول والقلوب ، وتحفيزها بالقصيدة ، وتذكيرها بهذا الحق ، كل ذلك جعل من مسؤولية الشاعر الفلسطيني أكبر من غيره من الشعراء ، وحمّلنا في بيت فلسطين للشعر مسؤولية إبداعية ووطنيّة في آن واحد لخصوصية ما نحن عليه من همٍ وألم ، وتوقاً إلى انتصار يُعيدُ القصيدة الفلسطينية كاملةً بحروفها ومحابرها ، دون تشويه أو تجزئة أو تغيير.
وهذا ما نعمل عليه كي تكون القصيدةُ وطناُ نأوي إليه ، وأرضاً نسكنها ، بطهر مساجدها وقداسة كنائسها ، لتأخذ من كل هذا هالةً خاصّة ، وحالةً متميزة .
كل عام وشعراء فلسطين بخير ، كل عام وشعراء العالم بخير ما داموا مع القصيدة الفلسطينية العظيمة .


بيت فلسطين للشعر  21/3/2014م

 
بيتُ فلسطين للشِّعر يَنعى الشَّاعر طه أحمد السَّعدي PDF طباعة أرسل لصديقك

logopalhouse1

دمشق – بيت فلسطين للشعر
ينعى بيت فلسطين للشّعر ، بمشاعر الحزن والألم فقيد الأدب والشعر الأستاذ الحاج / طه أحمد السّعدي
الذي وافته المنيّة في دمشق مساء يوم السبت في 22 من ذي الحجة 1434ه ، الموافق ل 26 من شهر أكتوبر – تشرين أول الجاري .
وقد ألّف الشاعرُ الرّاحل ملحمةَ الكوكب الدُّري في البردة السَّعدية الصَّفدية في مدحِ المصطفى وسيرته شعرا ، وهي تعكسُ ثراء معرفته الأدبية ، وعلو كَعبه الشِّعري .
وبيت فلسطين للشعر يتقدم من عائلة الشاعر الرّاحل بالتعازي الحارة ، ونسألَ الله أن يلهمَهُم الصَّبرَ والسّلوان وإنّا لله إليه راجعون
 

 
بيان بيت فلسطين للشعر في نعي الشاعر سليمان العيسى PDF طباعة أرسل لصديقك

بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً

logopalhouse1 الشاعر سليمان العيسى

بكل الرضا والتسليم بقضاء الله تعالى ينعى بيت فلسطين للشعر إلى الساحة الشعرية والثقافية وإلى عموم الشعب الفلسطيني والعربي الشاعر :

سليمان العيسى

الذي وافاه الأجل يوم الجمعة الواقع في التاسع من آب/أغسطس لعام 2013م الموافق 3 من شوال لعام 1434هـ في دمشق.
وذكرت وكالة (سانا) أنه "سيشيع جثمان الراحل العيسى من مشفى الأسد الجامعي يوم الأحد، المقبل على أن يوارى الثرى في مقبرة الشيخ رسلان بدمشق".
ولد سليمان العيسى سنة 1921م في قرية النعيرية قرب مدينة أنطاكية في لواء اسكندرون، ويعد واحداً من أبرز الشعراء العرب المعاصرين الذين تناولت أشعارهم الموضوعات الوطنية والقومية كما كرس جزءاً كبيراً من قصائده للطفولة.
كما كان العيسى من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب، في سورية عام 1969م، وشارك مع زوجه الدكتورة ملكة أبيض في ترجمة عدد من الآثار الأدبية، كما ترجم وعدد من زملائه قصصا ومسرحيات من روائع الأدب العالمي للأطفال.
وللشاعر الراحل العديد من المجموعات الشعرية المستقلة أبرزها حب وبطولة، مختارات، وموجز ديوان المتنبي، وديوان الجزائر، و دمشق حكاية الأزل وغيرها.
ونال الراحل على العديد من الجوائز منها جائزة لوتس للشعر من اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا، وجائزة الإبداع الشعري من مؤسسة البابطين ووسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة في عام 2005 تقديرا لعطائه الأدبي والثقافي وتفانيه في خدمة الأمة العربية.

 

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهايــة >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

البحث