بيانات شعرية
بيان بيت فلسطين للشعر في نعي الأستاذ الشاب عمّار محمّد توكّلنا PDF طباعة أرسل لصديقك

بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً

logopalhouse1

" يا أيتها النّفسُ المطمئنّة ، ارجعي إلى ربّك راضيةً مَرضيّة ، فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي "

ببالغ الحزن والتّسليم والرّضا لقضاء الله تعالى ، ينعى بيت فلسطين للشعر الأستاذ الشاب : عمّار محمّد توكّلنا ، مسؤول الصفحة الإنجليزية في البيت ، بعد صراع منذ شهور مع المرض ، في العاصمة السوريّة " دمشق " .
لقد عرفنا الأستاذ عمّار منذ الأيام الأولى لتأسيس البيت ، وكان مثالاً للجدّ والاجتهاد ، والبذل والعطاء ، مثلما كانَ أخاً حبيباً وصديقاً عزيزاً ، يمتازُ بحسن الخلق الذي حبب فيه الجميع .
إنّنا مع فقد هذا الشاب ، نعزي أنفسنا ونعزي والده الكريم ، والأخ الفاضل الدُّكتور محمد توكلنا ، مسؤول قسم الّدراسات في البيت وإنّا لله وإنّا إليه راجعون .

أسرة بيت فلسطين للشّعر

 
بيان بيت فلسطين للشعر في نعي الشاعر الأستاذ نظيم أبو حسان PDF طباعة أرسل لصديقك

بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً

logopalhouse1 الشاعر نظيم أبو حسان

::: كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت ::::

تلقينا عن مؤسسة الذاكرة الفلسطينية التي تتخذ من حلب مقرّاً لها ، خبراً مؤلماً نعت فيه الأستاذ الشاعر نظيم أبو حسّان .
ونحن في بيت فلسطين للشعر إذ يؤلمنا هذا الخبر ، فإننا نكتب هذا الوجع بكل ما نعرفه من دماثة هذا الشاعر ، ومسيرته الإبداعية من أجل فلسطين .
لقد تشرفنا بزيارته في منزله أكثر من مرّة ، واللقاء به في العديد من اللقاءات ، وكان في كل هذه المحطات يحرص على تشجيع العمل الثقافي الجاد والهادف من أجل قضية فلسطين ، ويشد على أيدي العاملين في كل مؤسسة إبداعية فلسطينية ، مسجلاً من خبرته في العديد من التجارب أسفار للجيل الشعري الجديد .
رحم الله الأستاذ الشاعر نظيم أبو حسّان ، ونسأل الله تعالى أن يجعله من أهل الجنان ، ويرزق أهله الصبر والسلوان .

وإنا لله وإنّا إليه راجعون .
::: أسرة بيت فلسطين للشعر ::::

 
بيان بيت فلسطين للشعر في نعي الشاعر الأستاذ طلعت سقيرق PDF طباعة أرسل لصديقك

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً

logopalhouse1 الشاعر طلعت سقيرق


ببالغ الحزن والتسليم بقضاء الله تعالى ،ينعى بيت فلسطين للشِّعر إلى الساحة الشعرية والثقافية وإلى عموم الشعب الفلسطيني والعربي الشاعر :

طلعت محمود سقيرق

الذي وافاه الأجل صباح يوم الأحد السادس عشر من اكتوبر ( تشرين الأول ) 16-10-2011 الموافق الثامن عشر من ذي القعدة 1432 للهجرة ، في العاصمة السورية دمشق ووري الثرى في مخيم اليرموك، بعد شهرين من إصابته بجلطة دماغية.
ولد في طرابلس لبنان يوم 18 آذار 1953، نشأ منذ الطفولة في دمشق وفيها تلقى علومهحتى نهاية الثانوية، حيث درس بعدها في جامعة دمشق وحاز على الإجازة في الأدب العربيعام 1979.. عمل في الصحافة منذ العام 1976.. وهو المسؤول الثقافي في مجلة )صوت فلسطين)) منذ العام 1979 ومدير مكتب/ سورية ولبنان/ لجريدة ((شبابيك( الأسبوعية التي تصدر في مالطا منذ العام 1997م، ومدير دار (المقدسية) للطباعةوالنشر والتوزيع في سورية.. صاحب ورئيس تحرير مجلة ((المسبار)). مدير رابطةالمبدعين العرب.. توزعت كتاباته بين الشعر والقصة والرواية، والقصة القصيرة جداً،والنقد الأدبي، كما كتب المسرحية ذات الفصل الواحد، وقد قدم بعضها على خشباتالمسرح، وكتب الأغنية الشعبية التي غنتها فرق كثيرة وقدمت في الإذاعة والتلفزة فيعدة دول عربية.. كتب في الكثير من الصحف والمجلات العربية.. كما أذيعت بعض أعمالهالشعرية والنقدية في عدة إذاعات.. تناول النقد أعماله الإبداعية في الكثير من الصحفوالمجلات والإذاعة والتلفزة العربية.. أجريت معه حوارات كثيرة تناولت أدبه فيالتلفزة ولإذاعة والصحف والمجلات.. عضو اتحاد الكتاب العرب والصحفيين الفلسطينيين.. عضو اتحاد الصحفيين في سورية.. عضو اتحاد الكتاب العرب.. عضو رابطة الأدب الحديث/ مصر..
لقد عرفنا الشاعر الراحل من خلال تفاعله المتميز في الحياة الثقافية والأدبية والشعرية ، مدافعا عن هوية أمته ، وعن قضية وطنه " فلسطين ".

وإِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

 
بيان نعي في الشاعر الفلسطيني الكبير يوسف الخطيب PDF طباعة أرسل لصديقك

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً)

logopalhouse1 الشاعر يوسف الخطيب

ببالغ الحزن والتسليم بقضاء الله تعالى ،ينعى بيت فلسطين للشِّعر إلى الساحة الشعرية والثقافية وإلى عموم الشعب الفلسطيني والعربي الشاعر :

يوسف الخطيب

الذي وافاه الأجل يوم الخميس السادس عشر من يونيو ( حزيران ) 16-6-2011 الموافق الرابع عشر من رجب 1432 للهجرة ، في العاصمة السورية دمشق ووري الثرى فيها ، بعد سنوات من معاناته مع المرض .
ولد الشاعر يوسف الخطيب في بلدة دورا قضاء مدينة الخليل الفلسطينية عام 1931 وتلقى تعليمه الابتدائي في مدارسها، ثم انتقل ليكمل دراسته الثانوية في مدينة الخليل، ثم عمل بعدها لفترة قصيرة في إحدى الصحف المحلية في الأردن قبل أن يتوجه إلى دمشق سنة 1951 حيث التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية حيث تخرج منها سنة 1955 بإجازة في الحقوق ، و دبلوم اختصاص في الحقوق العامة. وأثناء دراسته الجامعية انتسب يوسف الخطيب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي.
في سنة 1955 قام طلبة الجامعة السورية بإصدار أول ديوان من شعره بعنوان العيون الظماء للنور، وهو عنوان القصيدة التي فاز بها بالجائزة الأولى في مسابقة مجلة الآداب والتي نظمت على مستوى الوطن العربي آنذاك. عمل في الإذاعة الأردنية حتى عام 1957، حيث غادر الأردن عقب أزمة حكومة سليمان النابلسي والتحق بالعمل في الإذاعة السورية. وفي هذه الفترة أصدر ديوانه الثاني بعنوان عائدون عام 1959.
أثر ملاحقة البعثيين إبان الوحدة السورية المصرية، لجأ إلى بيروت، ومنها إلى هولندا حيث عمل في القسم العربي في إذاعة هولندا العالمية. لكنه عاد إلى العراق إثر ثورة 8 شباط ومنها إلى سوريا حيث استقر فيها بشكل نهائي.
بعد فترة وجيزة من عودته أصدر ديوانه الثالث بعنوان واحدة الجحيم عام 1964، وفي عام 1965 تولى منصب المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. لكنه تخلى عن الوظيفة الحكومية نهائياً عام 1966، ليؤسس دار فلسطين للثقافة والإعلام والفنون والتي أصدر عنها عدداً من المطبوعات، أهمها إصداره للمذكرة الفلسطينية ما بين الأعوام 1967- 1976.
وفي نفس العام الذي ترك فيه الخطيب العمل الحكومي، شارك في أعمال الهيئة التأسيسية (لاتحاد الكتاب العرب) في سوريا، وأسهم في وضع نظامه الأساسي، والداخلي. وفي عام 1968 اختير بإجماع القوى والفعاليات الوطنية الفلسطينية في ذلك الحين، عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني (عن المستقلين)، وما يزال يحتفظ بموقعه هذا حتى الآن. كما شارك في المؤتمر العام التأسيسي (لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين المنعقد في بيروت) تم انتخابه لنيابة الأمانة العامة للاتحاد.
في عام 1988 نشر يوسف الخطيب ديوانين اثنين، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الشاعر أصدر سنة 1983 أول ديوان سمعي في الوطن العربي على أربعة أشرطة كاسيت تحت عنوان مجنون فلسطين.
جاءت وفاة الشاعر في أيام يتجهز فيها الشعب الفلسطيني لعودته إلى دياره، ويدفع مزيدا من الشهداء في مسيرة العودة التي ما توقفت يوما عن المضي منذ العام 1948 .

وإِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

 
بيان نعي في الشاعر عبد الكريم عبد الرحيم PDF طباعة أرسل لصديقك

بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً

logopalhouse1 عبد الكريم عبد الرحيم

ببالغ الحزن والتسليم بقضاء الله تعالى ،ينعى بيت فلسطين للشِّعر إلى الساحة الشعرية والثقافية وإلى عموم الشعب الفلسطيني والعربي الشاعر :

عبد الكريم عبد الرحيم

لذي وافاه الأجل يوم الجمعة الثامن من إبريل ( نيسان ) 8-4-2011 الموافق الخامس من جمادى الأولى 1432 للهجرة ، في العاصمة السورية دمشق ووري الثرى فيها ، بعد سنوات من معاناته مع المرض . ولد الشاعر في مدينة صفد في فلسطين عام 1942م، لكن وفاته جاءت في أيام تحمل للشعب الفلسطيني ذكرى دير ياسين والقسطل ، هذه الذكريات التي ظلت تعيش في وجدانه وقصائده وكتاباته ، يحفظها بوفاء ويعلمها للأجيال بكل إبداع وعطاء . شارك الشاعر الراحل في عشرات المهرجانات والفعاليات ، وظلَّ صوتا فلسطينيًّا شعريًّا لوطنه وأمته ، مؤمنًا بقضيته مدافعًا عن هويته ، في كلِّ مكان ذهب إليه ، رحم الله " أبا مصباح " الذي ترك بقصائده مصابيح للأجيال تضيء لهم درب العودة والانتصار . .
لقد عرفنا الشاعر الراحل من خلال تفاعله المتميز في الحياة الثقافية والأدبية والشعرية ، مدافعا عن هوية أمته ، وعن قضية وطنه " فلسطين ".

وإِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهايــة >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

البحث